??? ??? ?????? vid förlust av nära och kära

Publiserad den 19 september 2018 kl. 18:44 av Administratör

بسم الله الرحمن الرحيم

خطبة يوم 2017-03-24 في مسجد اوبسالا الخطبة مع الترجمة للشيخ عمار فقيه

Ämne: سلوان الحزبن، عند فقد الاحبة والأقربين

مما يكشف الهم عند فقد القريب والحبيب امور منها: أولاً: التأمل والتملي والتدبر والنظر في كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ففيهما ما تقرُّ به الأعين، وتسكن به القلوب، وتطمئن له -تبعاً لذلك- الجوارح مما منحه الله ويمنحه لمن صبر ورضي واحتسب من الثواب العظيم والأجر الجزيل؛ فلو قارن المكروب بين ما أٌخذ منه وما أعطي لاشك أنه سيجد أن ما أُعطيَ من الأجر والثواب أعظم من فوات تلك المصيبة بأضعاف مضاعفة، ولو شاء الله لجعلها أعظم وأكبر وأجلَّ، وكل ذلك عنده بحكمة، وكل شيء عنده بمقدار. فلنقف -أيها الأحبة- مع آية في كتاب الله جل وعلا، وكفى بها واعظاً، وكفى بها مسلية، وكفى بها كاشفة للهموم. قال الله تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ [البقرة:155-157]. إنا لله وإنا إليه راجعون، علاج من الله عز وجل لكل من أصيب بمصيبة دقيقة أو جليلة؛ بل إنه أبلغ العلاج وأنفعه للعبد في عاجله وآجله؛ إذا فهم معناها وتيقن به وتحقق أن نفسه وماله وأهله وولده ملك لله عز وجل، قد جعلها الله عنده عارية؛ فإذا أخذها منه فهو كالمعير يأخذ عاريته من المستعير؛ فهل في ذلك ضيْر؟! لا والله. ثم اسمع معي بعض أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم؛ ففيها الدواء لما بك من الكروب والأشجان والهموم والأحزان، إن وعيتها كشف الكرب وكأنه ما كان. يروي مسلم في صحيحه من حديث ام سلمة -رضي الله عنها- قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وَإنَّا اليه راجعون، اللهم اجرني في مصيبتي وخلفني خيراً منها إلا آجره الله في مصيبته وخلف له خيراً منها. قالت: فلما توفي ابو سلمة قلت: ومن خير من ابي سلمة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ثم عزم الله عليَّ، فقلتها -فما الخلف؟- قالت: فتزوجت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن خير من رسول الله؟!]]. وفي الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري وابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما يصيب العبد من هم ولا غم ولا نصب ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه. ثانياً: أن يعلم المحزون المصاب علم اليقين أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه قال الله: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)} [الحديد : 22-23] ولد لأنس بن مالك -عليه رحمة قال أنس -عند قبره-: [[الحمد لله، اللهم عبدك وابن عبدك، وقد رُدَّ إليك؛ فارْأف به، وارحمه، وجافِ الأرض عن بدنه، وافتح أبواب السماء لروحه، وتقبله بقبول حسن ثم انصرف، فأكل، وشرب، وادَّهن، وأصاب من أهله]] ولسان حاله: إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [الحج:70]. وكان أبو ذر -رضي الله عنه- لا يعيش له ولد، فقيل له: [[إنك امرؤ لا يبقى لك ولد. فقال: الحمد لله، كل ذلك في كتاب، الحمد لله الذي يأخذهم في دار الفناء، ويدَّخرهم في دار البقاء]] أو كما قال رضي الله عنه وأرضاه. وتموت ابنة لـعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- وكان راكباً في طريقه إلى مكة ليأتيه الخبر، فنزل عن دابته، وصلى ركعتيْن، ثم رفع رأسه إلى السماء، وقال: [[الحمد لله، وإنا لله، عورةٌ سترها الله، ومئونة كفاها الله، وأجرٌ ساقه الله]] ثم ركب، ومضى في رعاية الله. ومات لـعبد الله بن عامر سبعة أبناء في يوم واحد، والأمر -كما تعلمون- مهول ومزعج وفظيع؛ فكيف استقبله هذا الرجل؟ قال: الحمد لله، إني مسلم مُسَلِّم. يمضى الصغير إذا انقضت أيامه إثر الكبير ويولد المولود والناس في قسم المنية بينهم كالزرع منه قائم وحصيد وفي سلوة الحزين: يُذكر أن أعرابية فقدت أباها، ثم وقفت بعد دفنه، فقالت: يا أبتِ! إن في الله عوضاً عن فقدك، وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم من مصيبتك أسوة، ثم قالت: ربِّ لك الحمد، اللهم نزل عبدك مفتقراً من الزاد، مخشوشنَ المهاد، غنيّاً عمَّا في أيدي العباد، فقيراً إلى ما في يدك يا جواد، وأنت يا رب خير من نزل بك المُرمِلون، واستغنى بفضلك المُقِلُّون، وولج في سعة رحمتك المذنبون. اللهم فليكن قرى عبدك منك رحمتك، ومهاده جنتك. ثم انصرفت راضية محتسبة مأجورة بإذن الله غير مأزورة. ثالثاً: الاستعانة بالله، والاتكال عليه، والرضا بقضائه، والتسليم لقدره.روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: {ألا أحدثكم بحديث لا يحدثكم به أحد غيري؟ قالوا: بلى. قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوسًا، فضحك، ثم قال: أتدرون مما ضحكت؟ قالوا: الله ورسوله أعلم! فقال صلى الله عليه وسلم: عجبت للمؤمن إن الله عز وجل لا يقضي قضاءً إلا كان خيراً له}. فليعلم المكروب أن حظَّه من المصيبة ما يحدث له؛ فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. من رضى بقضاء الله جرى عليه، وكان له أجر، ومن لم يرضَ بقضاء الله جرى عليه، وحبط عمله. فقضاء الله نافذ كالسيف، وأمره واقع لا رادَّ لقضائه، ولا معقِّب لحكمه، ولكن العبد هو الذي يربح أو يخسر بحسب رضاه أو سخطه.جعلنا الله وإياكم من الراضين بقضاء الله وقدره. ويروى أن شريحاً القاضي مات له صبي، فجهزه وغسله ودفنه بالليل، ولم يشعر به أحد، ولما جلس للقضاء من الغد جاء الناس على حسب العادة يعودونه ويسألونه عنه، فقال: الحمد لله، الآن فقد الأنين والوجع، ففرح الناس وظنوا أنه قد عوفي من مرضه، فقال -وهو يضحك-: احتسبناه في جنب الله، وإنا لله وإنا إليه راجعون. ويذكر ابن الجوزي -عليه رحمة الله- في عيون الحكايات قال الأصمعي : خرجت أنا وصديق لي إلى البادية، فضللنا الطريق؛ فإذا نحن بخيمة عن يمين الطريق، فقصدنا نحوها، فسلمنا؛ فإذا عجوز ترد السلام، ثم قالت: من أنتم؟ قلنا: قوم ضللنا الطريق، وأَنِسْنَا بكم، وقوم جياع. قالت: ولُّوا وجوهكم حتى أقضي من حقكم ما أنتم له أهل. ففعلنا، وجلسنا على فراش ألْقَتْهُ لنا، وإذا ببعير مقبل، عليه راكب، وإذا بها تقول: أسأل الله بركة المقبل، أما البعير فبعير ولدي، وأما راكبه فليس بولدي. جاء الراكب، وقال: يا أم عقيل! السلام عليك.. أعظم الله أجرك في عقيل، فقالت: ويحك! أوقد مات عقيل؟ قال: نعم. قالت: وما سبب موته؟ قال: ازدحمت عليه الإبل فرمت به في البئر، فقالت: انزل، ودفعت له كبشاً، ونحن مدهوشون، فذبحه وأصلحه، وقرَّب إلينا الطعام، فجعلنا نتعجب من صبرها؛ فلما فرغنا قالت: هل فيكم أحد يحسن من كتاب الله -عز وجل- شيئاً فقلنا: نعم. قالت: فاقرءوا عليَّ آيات أتعزَّى بها عن ابني، قال: قلت: وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ [البقرة:155-157] قالت: آللهِ إنها لفي كتاب الله؟ قلت: والله إنها لفي كتاب الله. قالت: إنا لله وإنا إليه راجعون، صبراً جميلاً، وعند الله أحتسب عقيلاً. اللهم إني فعلت ما أمرتني به؛ فانجزني ما وعدتني، ولو بقي أحد لأحد لبقي محمد صلى الله عليه وسلم لأمته.قال: فخرجنا، ونحن نقول: ما أكمل منها ولا أجزل! لما علمت أن الموت لا مدفع له ولا محيص عنه، وأن الجزع لا يجدي نفعاً، وأن البكاء لا يرد هالكاً؛ رجعت إلى الصبر الجميل والرضا بقضاء السميع العليم، فاحتسبت ابنها عند الله -عز وجل- ذخيرة نافعة ليوم الفقر والفاقة.

Fredagstal den 2017-03-24 Föreläsare med översättningen ; Amar Fakih

Förlust av en nära eller kära är något väldigt tungt för oss som besvär själen och svider i hjärtat och leder till sorg och elände. En muslim kan använda sig av olika tillvägagångssätt för att tröstas vid sådana händelser, bland dessa är: att reflektera över Allahs tal och profetens sunnah och läsa dessa texter med övertygelse, med hopp på belöning och fruktan att gå miste om den. Allah den allsmäktige säger: [Vi skall helt visst låta er utstå prövningar genom fruktan, hungersnöd, förlust av egendom och liv och frukten [av ert arbete]. Förkunna för de tålmodiga och uthålliga ett glatt budskap * för dem som när de drabbas av olycka och motgång säger: "Vi tillhör Gud och till Honom skall vi återvända" * förkunna för dem] att deras Herre skall välsigna dem och innesluta dem i Sin nåd; det är de som är rätt vägledda. [2:155-157] När vi vet att vår själar, egendomar, kära, nära och ALLT annat tillhör Allah och kommer att återvända till dess sann ägare så accepteras hjärtan den här prövning. Hör man därefter den enorma belöning som väntar på den som härdar så väljer man att vara tålmodig och inte ifrågasätta Allahs dom. Om man vägar konsekvenserna och jämför mellan att härda och att vara panikslagen, mellan att ta emot ifråga sätta Allahs dom och att acceptera den. Då ser man att den som ifrågasätta Allahs dom och väljer att vara rädd och panikslagen får inte tillbaka sin nära, han får inte heller någon belöning av Allah och tappar sin ära bland människorna. Den som härdar och tackar Allah skonas från detta samt belönas av sin herre och äras av människorna. Det har även rapporterats i sahih Al-Bukhari och sahih muslim från Abu Hurairas och Abu Sae''ed Al-Khudaris hadith, att profeten salla Allah alayh wa sallam sa: varje oro, bekymmer, trötthet och skada som drabbar en även en tagg som sticker en förutom att Allah förlåta hans synder för detta. att vara övertalad om att den som har hänt dig skulle inte missa dig. Och den som har undkommit dig skulle inte inträffa dig. Allah ta''ala säger: Ingen olycka drabbar jorden och inte heller er själva utan att den förts in i [Vår] bok, innan Vi sätter den i verket. Detta kostar inte Gud någon möda * [Så är det] för att ni inte skall sörja över det som ni har gått miste om, och inte heller jubla i övermod över det som Han har skänkt er. Allah älskar inte inbilska skrävlare. [57:22-23]. Abu dharr må Allah vara nöjd med honom har förstått detta och hade övertygelse. En man sa till honom. Du är en människa vars barn dör i tidigt ålder.. han svarade: Alhamdullillah, all detta är föreskrivit i en bok. Alhamdullillah som tar de i den temporära livet (dvs dunia) och behålla de i den eviga livet (dvs i akhirah).


Bönetider
AzaanIqama
Al-Fajr04:4404:54
Al-Shuruk06:21
Al-Duhr12:4513:00
Al-Asr16:0016:10
Al-Maghreb19:0619:11
Al-Isha20:3720:47
Visa hela månaden
Senaste nytt
Aktiviteter
Det finns inga aktiviteter för idag.
Visa månadsöversikt