Onda Ögat ????? ??????? ???????? ????

Publiserad den 19 september 2018 kl. 18:55 av Administratör

بسم الله الرحمن الرحيم

خطبة يوم 2017-04-14 مع الترجمة للشيخ عبد الفتاح علمي

Ämne: العين والوقأية منها

عباد الله : إنَّ من محاسن شريعة الإسلام – وكلها محاسن – أنها جعلت قاعدة منع الضرر والضرار من أصول قواعد الشريعة ,ومن مجالات التطبيق العملي لهذه القاعدة الجليلة حرصُ المسلم على أن لا يَـعينَ ولا يُـعانَ ما استطاع إلى ذلك سبيلاً,. فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (العين حق ,ولو كان شيءٌ سابقَ القدر لسبقته العين ,وإذا استُـغسلتم فاغسلوا) رواه مسلم . قال النووي في شرحه: فِيهِ إِثْبَات الْقَدَر ... فَلَا يَقَع ضَرَر الْعَيْن وَلَا غَيْره مِنْ الْخَيْر وَالشَّرّ إِلَّا بِقَدَرِ اللَّه تَعَالَى . وَفِيهِ صِحَّة أَمْر الْعَيْن ; وَأَنَّهَا قَوِيَّة الضَّرَر . اهـ وروى أبي نعيم في الحلية والخطيب البغدادي في تاريخه وحسنه الألباني عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العين تدخل الرجل القبر، وتدخل الجمل القدر) . أي أنها تصيب الرجل فتقتله فيدفن في القبر، وتصيب الجمل فيشرف على الموت فيذبح ويطبخ في القدر . وقد قرر علماء أهل السنة أن العين حق ، وأنها تُمرض وتقتل، خلافا لبعض المبتدعة المنكرين,وهم محجوجون بالآثار النبوية الصحيحة . وحقيقة العين كما ذكر القسطلاني: نظر المعيان لشيء باستحسان، مشوب بحسد، فيحصل للمنظور ضرر بعادة أجراها الله تعالى . وقد وقعت الكثير من الحوادث قديماً وحديثاً بسبب العين، وألفت فيها المؤلفات . عباد الله .. وإذا كانت العين من الحق ، فكيف السبيل إلى التوقي منها واستدفاعها؟ إن من أعظم ما تستدفع به العين تجديدَ العبد لعهد الافتقار والذلة والانكسار لله والحاجة لحفظ الله ورعايته له, بقراءة أذكار الصباح والمساء فقائلها لا يضره شيء بإذن الله, فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين ويقول (إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة) صحيح البخاري. ومما تُستَدفع به العين ستر ما يخاف عليه إن أمكن ذلك كما فعل يعقوب عليه السلام حين أمر بنيه أن يدخلوا من أبواب متفرقة لحاجة في نفسه قال المفسرون إنه أراد أن يدفع ضرر العين عنهم . وإنك والله لتعجب من تبجح وتفسخ وتعري بعض نساء وشباب المسلمين وإظهارهم لما لا يجوز لهم إظهاره من أجسادهم تقليدا للكفرة والفساق, فهلا خافوا على أجسادهم ضرر العين إذ لم يخافوا عقاب الله وجعلَه تلك الأجساد وقوداً لنار جهنم!!! وما يتذكر إلا أولو الألباب. وإذا وقعت العين وحل ضررها بالبدن فإن شرها يستدفع بالرقى والتعاويذ الشرعية الثابتة, بعيدا عن دجل الأفَّاكين,وأكلة أموال الناس بالباطل من السحرة والمشعوذين. ولتجنب الإضرار بالعين شرع الله لنا عند الإعجاب بهيئة المسلم أو حاله أو ماله أو ولده أن نقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، كما قال تعالى في قصة صاحب الجنتين وصاحبه: (ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله ) , قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: قال بعض السلف : من أعجبه شيء من حاله أو ماله او ولده فليقل: ما شاء الله لا قوة إلا بالله . ونقل القرطبي عن الإمام مالك رحمه الله أنه قال: (ينبغي لكل من دخل منزله أن يقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله) . ومما يستدفع به ضرر العين التبريك - وهو قول: اللهم بارك فيه أو بارك له أوعليه ، أو ما شاء الله تبارك الله – كما جاء في قصة سهل بن حُنيف عندما عانه عامر بن ربيعة . وقد روى هذه القصة الإمام أحمد وابن ماجه ومالك وغيرهم عن سهل بن حنيف رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مع أصحابه نَحْوَ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِشِعْبِ الْخَزَّارِ مِنْ الْجُحْفَةِ، اغْتَسَلَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، وَكَانَ رَجُلًا أَبْيَضَ حَسَنَ الْجِسْمِ وَالْجِلْدِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ!! (أي الفتاة في خدرها) فَلُبِطَ سَهْلٌ (أي صُرع وسقط على الأرض) فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لَكَ فِي سَهْلٍ، وَاللَّهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَمَا يُفِيقُ، قَالَ: هَلْ تَتَّهِمُونَ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ؟ قَالُوا: نَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامِرًا فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، هَلَّا إِذَا رَأَيْتَ مَا يُعْجِبُكَ بَرَّكْتَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اغْتَسِلْ لَهُ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَحٍ، ثُمَّ صُبَّ ذَلِكَ الْمَاءُ عَلَيْهِ، يَصُبُّهُ رَجُلٌ عَلَى رَأْسِهِ وَظَهْرِهِ مِنْ خَلْفِهِ، يُكْفِئُ الْقَدَحَ وَرَاءَهُ، فَفَعَلَ بِهِ ذَلِكَ، فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ النَّاسِ، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وقد أفاد الحديث أن المَعين إذا عرف عائنه فإنه يشرع له أن يطلب منه الوضوء والاغتسال, ويجب على من طُلب منه الاغتسال أن يمتثل ولا يكابر في ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم(وإذا استُـغسلتم فاغسلوا) . قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: وظاهر هذا الأمر الوجوب . وعلى كل من يعلم من نفسه أنه ربما يصيب بالعين أن يتقي الله في إخوانه كما قال عليه الصلاة والسام وأن يكثر دائماً في حديثه ووصفه من ذكر الله والدعاء بالبركة، وأن يجتنب الاسترسال في الوصف والاستحسان، وجموح النفس في ذكر ما تراه العين من الأمر المستحسنة . وإنك لتعجب من تمادي بعض العائنين، وجرأتهم على الله في التنافس على إيذاء فلان، أو إفساد سيارة أو بيت علان . حتى إن أحدهم (كما حدثني الوالد رحمه الله، وحد) معروفاً بالعين، وكان يبيع في السوق، فرأى رجلاً يبيع بجواره وقد فتح الله عليه، فدب الحسد في قلب العائن، فلما انتهى السوق كان الرجل الآخر يضع بضاعته في السيارة فجاءه العائن وقال له: أين تذهب وأنا لم أبع مثلك اليوم؟ تريدها في المكينة، أو في الكفرات؟ فقال له: يا فلان خاف الله، فأبى، فقال: إن كنت عازماً ففي الكفرات . يقول الرجل (وهو حي موجود الآن، وكان صديقاً للوالد رحمه الله): ذهبت إلى البيت، فبدأت الكفرات تتعطل الواحد تلو الآخر، ولم أصل البيت إلا بعد مشقة . عباد الله .. وإذا أبى المعيان أو العائن إلا أن يؤذي الآخرين جاز لولي الأمر أو القاضي أن يعزره ، وأن يحبسه حتى ينتهي عن فعله، كما نص على ذلك أهل العلم . نفعني الله وإياكم بهدي كتابه وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، والحمد لله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . الخطبة الثانية الحمد لله عباد الله .. إن مما تجدر الإشارة إليه والتنبيه عليه، أن الإصابة بالعين، واشتهار وقوعها من شخص معيَّن, ليس مؤشراً على فسق ولا صلاح , لأن الإنسان قد تصيبه عين نفسه, قال ابن القيم:(وقد يَعين الرجل نفسه, وقد يَعين بغير إرادته) . ويقول ابن عبد البر رحمه الله (إن الرجل الصالح قد يكون عائناً وقد يَعين الرجل نفسه) . كما نقل المناوي عن الخليفة سليمان بن عبد الملك أنه نظر إلى نفسه في المرآة فأعجبته فقال: كان محمد صلى الله عليه وسلم نبياً، وأبو بكر صديقاً، وعمر فاروقاً، وعثمان حبيباً، وأنا الملك الشاب، فما دار عليه الشهر حتى مات . وكان لأحدهم ابنة جميلة، فدخل عليها ذات يوم فنظر إليها، ولم يذكر الله وقال: يا بخت من ستكونين من نصيبه .. وما هي إلا ساعات وترتفع حرارة البنت المسكينة، ولم تطلع عليها الشمس إلا وقد أفضت إلى رحمة الله تعالى . عباد الله .. كل شيء بقضاء الله، ولا ينبغي أن يحاط من اشتهر بالعين وإضرار الناس بها بهالة من الإجلال والمخافة منه والتودد له على وجه يعتقد هو أو غيره أن بيده ضر أحد أو نفعه, واقرأوا إن شئتم قول الله عن السحرة الذين هم اشد خطرا وأكثر ضررا من العيَّانين قال تعالى (وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله) فالأمر كله إليه , ما من نسمة هواء تجري إلا بأمره، وما من مثقال ذرة في هذا الكون الفسيح تسكن أو تتحرك إلا بمشيئته وعلمه سبحانه وتعالى,ومن الناس من يصاب بما هو اخطر من العين حين يَنسب إليها كل شئ، فإذا تلعثم في كلامه، أو تعثر في ممشاه، او اصطدم بسيارته ظن أن ذلك من أثر العين, حتى إنك لترى الرجل والمرأة وما فيهما ما يستحسنه عاقل من خلْق ولا خلُق ولا علم ولا دين، ومع ذلك يتوهم ملاحقة العين له في كل آن، وما هذا إلا استدراج من الشيطان له ليعيش في دوامة من الوساوس يفسد بها دينه وتتعطل مصالح دنياه . ( عباد الله بالنسبة لما حدث في ستوكهولم فإننا نقول الاسلام بريء من كل عمل إجرامي وكل عمل يؤدي الى الأضرار بالناس وممتلكاتهم ويسئ الى الانسانية باي شكل من الأشكال ونحن مسلمي اوبسالا اذ ندين بشدة هذه الحادثة ونقف الى جانب أهالي الضحايا ونساند الحكومة في محاربة كل عمل يسيء الى المجتمع والى الاسلام والأديان بشكل عام) عباد الله .. صلوا وسلموا رحمكم الله على خير البرية ...

Fredags tal den 2017-04-14

Föreläsare och översättare : Abdulfatah Almi

onda ögat är något som den islamiska lagen och verkliga bevis bekräftar. Imam al-Qurtubi (Må Allah vara barmhärtig mot honom) uttalar sig enligt följande: ”Alla lärda av Ahl al-Sunnah wa al-Jama’ah är eniga om det faktum att det onda ögat är sant och att det kan orsaka skada till den person det når.” Orsakerna bakom ögningen är okända. Den är dock sann och bevittnad. En muslim förnekar inte ögningen. Det har rapporterats autentiskt att Allâhs sändebud (sallâ Allâhu ´alayhi wa sallam) sade: ”Ögat är sant. Om något hade hunnit före ödet hade det varit ögat.” Rapporterad av Muslim via Ibn ´Abbâs (radhiya Allâhu ´anhumâ). Allâhs profet Ya´qûb (´alayhis-salâm) sade till sina söner: ”Mina söner! Gå inte alla in [i staden] genom en och samma port utan [sprid er i grupper och] gå in genom flera portar. Dock kan jag inte på något sätt skydda er mot [det som] Allâh [beslutar]; Allâh [ensam] har avgörandet i Sin hand; till Honom sätter jag min lit. Alla som vill ha [ett mäktigt] stöd skall sätta sin lit till Honom!”1 anledningen till varför Sayyiduna Ya’qub (må Allahs frid vara över honom) rådde sina söner att träda in genom olika portar istället för genom en port, var för att de alla var unga, vackra och friska. Han befarade att när folket skulle förstå att de alla var bröder och son till en och samma pappa, så skulle de kanske bli avundsjuka, och därmed skulle bröderna riskera att bli påverkade av onda ögat. Versen ovan från Koranen förklarar vikten av att vara måttlig med tanke på det onda ögat . Många muslimer faller offer för omåttlighet genom att antingen helt och hållet avfärda konceptet av onda ögat eller genom att anse att onda ögat är den huvudsakliga orsaken bakom allt som sker. Båda dessa typer av förståelsen är felaktiga, Att överskrida Shariahs gränser är sannerligen fel. Allâh den Upphöjde säger: "[Ha tålamod] även om de som förnekar sanningen kastar så hätska blickar mot dig, när de får höra [stycken av] Koranen [att de så när får dig att förlora fattningen." [al-Qalam 68:51] Beträffande innebörden i denna vers så har bland andra Ibn ''Abbâs sagt att den betyder att de hemsöker dig med det onda ögat. Profeten (sallâ Allâhu ''alayhi wa sallam) har sagt: "Det onda ögat är ett faktum. Hade något föregått det förutbestämda hade det varit det onda ögats inverkan och när ni ombeds att ta ett bad [som ett botemedel mot det onda ögat], bör ni ta ett bad." [Muslim 2188] Ett annat exempel är en återberättelse från an-Nasâ''i och Ibn Mâdjah i vilken det uppges att ''Amir bin Rabi''ah gick förbi Sahl bin Hunaif medan denne tvättade sig och han sade då: "Jag har inte sett en så vit hud som du har ens på en kvinna." När han hade sagt det föll han [Sahl] till marken. Han togs då till Allâhs sändebud (sallâ Allâhu ''alayhi wa sallam) och man sade till honom: "Han blev medvetslös." Profeten (sallâ Allâhu ''aleyhi wa sallam) sade då: "Vem misstänker ni [är orsaken till detta]?" De sade: "''Amir bin Rab''iah." Profeten (sallâ Allâhu ''alayhi wa sallam) sade då: "Av vilken anledning dödar någon av ser sin broder? Ser någon av er något i er bror som ni gillar bör ni be om Allāhs välsignelser för denne." [Ibn Mâdjah 3509] Profeten (sallâ Allâhu ''alayhi wa sallam) bad då om vatten och beordrade ''Amir att göra tvaga genom att tvätta hans ansikte, händerna upp till armbågarna, knäna och under hans izâr. Profeten (sallaAllâhu ''aleyhi wa sallam) beordrade även att vattnet skulle hällas över honom. I en annan återberättelse sägs att behållaren vändes upp och ned över honom bakifrån. Verkliga bevis vittnar om detta, och det är inte något som går att förneka. Inträffar det bör de föreskrivna behandlingarna användas. De är: Recitation. Profeten (sallâ Allâhu ''alayhi wa sallam) sade: "Det finns ingen ruqyah, utom som ett botemedel mot det onda ögat eller feber." [al-Bukhârî 5704 och Muslim 216] Djibrîl gjorde ruqyah över profeten (sallâ Allâhu ''alayhi wa sallam) genom att säga: "I Allâhs Namn, jag uttalar denna ruqyah för dig mot allt som är skadligt för dig. Från det onda i varje själ och från det onda ögat. Må Allâh bota dig. I Allāhs namn, jag uttalar denna ryqyah för dig." [Muslim 2186] Ta ett bad. Profeten (sallâ Allâhu ''alayhi wa sallam) beordrade ''Amir bin Rabi''ah att göra så i den nyss nämnda hadithen. Efteråt skall vatten hällas över den drabbade. Att ta något från dennes exkret, som urinen eller avföringen, är grundlöst. Samma gäller för att ta något från dennes athar [hår, naglar och liknande]. Det enda som har rapporterats är vad vi har nämnt om att tvätta dennes leder, innanför dennes izâr och möjligtvis även innanför dennes huvudbonad och kläder. Allâh vet bäst. Det finns ingen invändan mot att vara försiktig och skydda sig själv mot det onda ögat. Detta omintetgör inte ens tawakkul. Tawakkul innebär ju att man sätter sin tilltro till Allâh – den Härlige samtidigt som man vidtar de nödvändiga åtgärder som Han har tillåtet och kommenderat. Profeten (sallâ Allâhu ''alayhi wa sallam) brukade söka skydd för al-Hasan och al-Husain genom att säga: "Genom Allâhs perfekta ord söker jag skydd för er båda mot varje ont och mot varje giftig varelse och mot varje avundsjukt ont öga." [al-Bukhârî nr.3371] Han brukade säg att Ibrahim ofta sökte skydd för Ishaq och Isma''il på detta sätt. Det har rapporterats av Anas, att den som ser något och tycker om det, att säga: ”maa shaa Allah, la hawla wa la quwwata illa billa”

Vi vill också påminna er att Vi Islamiska föreningen i Uppsala ( Uppsala Moskén) fördömer det avskyvärda händelseförlopp som utspelade sig på Drottninggatan föra veckan och stödjer Sveriges samtliga myndigheter och särskilt polisväsendet i deras kamp mot terrorism som aldrig kommer att ha en plats här i Sverige. Vi sörjer offren som lidit på grund av detta otänkbara brott mot mänskligheten, och vi känner stort medlidande och sorg för offrens anhöriga.


Bönetider
AzaanIqama
Al-Fajr04:4404:54
Al-Shuruk06:21
Al-Duhr12:4513:00
Al-Asr16:0016:10
Al-Maghreb19:0619:11
Al-Isha20:3720:47
Visa hela månaden
Senaste nytt
Aktiviteter
Det finns inga aktiviteter för idag.
Visa månadsöversikt