Att se månen ???? ???? ?????.

Publiserad den 27 maj 2018 kl. 12:03 av Administratör

بسم الله الرحمن الرحيم

خطبة يوم 2017-05-19 للشيخ غسان اللحام

الترجمة وقراءة الترجمة للاستاذ هڤال خالد

Ämne: الاجتهاد وهلال رمضان

قال الله عزَّ وجلَّ: ﴿.. الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا.. ﴾. [المائدة/ 3]. يبين ربنا عزَّ وجلَّ في هذه الآية الكريمة أيها الإخوة أنه تعالى أكمل دين هذه الأمة، عندما بيَّن الثوابت وفصلها بآيات محكمات، وأمر بأشياء كثيرة وترك تفصيلها لاجتهاد علماء الأمة حسب الزمان والمكان وحسب ما يستجد من حوادث ووسائل وعلوم؛ وحسب ما يقع من أمور جديدة، وهذه الآية كما قال العلماء دليل على مشروعية الاجتهاد، لأن النصوص متناهية والحوادث غير متناهية، ولقد علّم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصحابه كيف يجتهد أحدهم؟ وكيف يحترم كل منهم رأي غيره واجتهاده؟ قَالَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما: نَادَى فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الِانْصِرَافِ مِنَ الْأَحْزَابِ: أَلَا لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ العصر/ الظُّهْرَ،[1] إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ. فسارع الناس بتنفيذ أمر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَتَخَوَّفَ نَاسٌ فَوْتَ الْوَقْتِ؛ فَصَلُّوا دُونَ بَنِي قُرَيْظَةَ، وَقَالَ الْآخَرُونَ: لَا نُصَلِّي إِلَّا حَيْثُ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنْ فَاتَنَا الْوَقْتُ. وَمَا عُنِّفَ وَاحِدٌ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ. لقد أقر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كلا الفريقين على رأيه الخاص، دون أن يرجح أحد الرأيين، إنها التربية النبوية للمسلمين ليتصرفوا داخل دائرة الشريعة حسب اجتهادهم، بل ليعلمهم الاجتهاد والتفكير وإعمال العقل، وألا يُخَطِّئَ بعضهم بعضاً بعد ذلك، يخبرنا مُعَاذٌ رضي الله تعالى عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ له حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ،: كَيْفَ تَصْنَعُ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ؟ قَالَ: أَقْضِي بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ. قَالَ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللهِ؟ قَالَ: فَبِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ؟ قَالَ: أَجْتَهِدُ رَأْيِي، لَا آلُو. قَالَ: فَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدْرِي، ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللهِ لِمَا يُرْضِي رَسُولَ اللهِ. [2] إذن هو الاجتهاد أيها الإخوة وفق قواعد الشريعة وتحت سقفها، الاجتهاد الذي يجعل الفتوى تتغير حسب أشياء كثيرة، كما قال الشيخ يوسف القرضاوي[3]: موجبات تغير الفتوى عشرة: أربعة نص عليها العلماء الأقدمون: تغير الزمان وتغير المكان وتغير الحال وتغير العُرف، وقد أضفت إليها ستة أخرى: تغير المعلومات، تغير الحاجات، تغير القدرات والإمكانات، تغير الظروف والأوضاع الاجتماعية والسياسة والاقتصادية، تغير الرأي والفكر، وعموم البلوى. وكما ترون كل كلمة منها تحتاج شرحاً وتوضيحاً، يحتاج أهل الاختصاص مثل أي علم آخر، لذلك كل ما يحتاجه المسلم أن يأخذ بفتوى العلماء وأن يثق بهم، وإذا كانت الفتوى من مرجعية تضم مجموعة من العلماء فهذا أفضل، مثل المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث الذي يضم نخبة من علماء الأمة الذين يثق فيهم ويُطمَأَن إلى علمهم، يعيش أكثر من ثلثيهم في أوربا فهم يعرفون طبيعة هذه البلاد وقوانينها ومشكلات الناس فيها، ويجتهدون وفق نصوص الشرع الحنيف مع معرفة مقاصد الشريعة وروحها، وليس أحدُنا أعلمَ منهم ولا أكثرَ ورعاً ولا أكثر حرصاً ولا خشية لله عز وجل. فإذا ظهر لأحد خطأ من هذا المجلس فيمكنه مراسلتهم لتنبيههم، أو لسماع أدلتهم ولتفهم مقصدهم. هذا أيها الإخوة يسري على كل شيء يعرض لنا في حياتنا.. لن يبيع أحدهم دينه من أجل ألا تتطلق أو تتطلق زوجة فلان، ولن يخالف أحدهم الشرع من أجل أن تمتلك بيتاً مثلاً، هو اجتهاد وفق قواعد شرع الله تعالى، الذي أراد أن ييسر على عباده، ﴿.. يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ..﴾. [البقرة/ 185]. وسأضرب مثالاً واحداً عن طريقة مناقشة العلماء للأدلة، وهذه الطريقة تشبه ما حدث بين الصحابة عندما قال لهم النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَا لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ العَصْر إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ. مع أن محل بحث هذه المواضيع يكون في العادة بين مختصين عارفين بأصول الفقه، الذي يبين قواعد الاجتهاد والاستنباط ومقاصد الشريعة والكليات الرئيسة. أما المثال: فهو حَديثُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لَا نَكْتُبُ، وَلَا نَحْسُبُ، الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا. وَعَقَدَ الْإِبْهَامَ فِي الثَّالِثَةِ وَالشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا. يَعْنِي تَمَامَ ثَلَاثِينَ.[4] لقد فهم فريق من هذا الحديث الشريف أن أية وسيلة أخرى غير الرؤية البصرية لإثبات دخول الشهر مرفوضة، فتمسكوا بوجوب ثبوت الرؤية البصرية، بينما فهمه فريق آخر أنه تيسر على المسلمين ورفع للحرج عنهم. والرؤية مجرد وسيلة يعني ليست عبادة بحد ذاتها، فليست رؤية الهلال أمرا تعبديا حتى تستحق كل هذا الجدل والاهتمام، وهي مجرد رخصة لأن النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يرد أن يحمل الناس ما لا يطيقون بسبب عجز الناس في ذلك العصر عن استخدام الحساب الفلكي المعقد، لذلك أعطاهم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسيلة بسيطة تدرك بالأبصار.. هي رخصة لرفع الحرج بسبب صعوبة تعلم ذلك العلم، والرخصة تزول بزوال علتها. وإذا أخذنا بمبدأ التيسير ورفع الحرج نفسه، يأتي السؤال: أي الطريقتين أيسر في هذه الأيام؟ بل أي الطريقتين أكثرُ دقة؟ يكفي أن نعرف أيها الإخوة عدة أشياء: أولاً: استطاع العلم أن يحدد موعد ميلاد الشهور القمرية ووقت إمكانية رؤيتها، لثلاثة آلاف سنة ألف وخمسمئة سابقة وألف وخمسمئة لاحقة. بينما استعرض عدنان قاضي وهو أحد الباحثين السعوديين آخر ست وأربعين سنة، وقارن بين يومي الدخول الرسمي لرمضان في السعودية، وبين الدخول الفلكي حسب الشروط الفلكية فتبين أن الشروط تحققت ست مرات فقط. من أصل ست وأربعين. وكانت الرؤية مستحيلة في تسع وعشرين حالة. وكان الهلال بعيداً تحت الأفق بحيث يحتاج لمضي يومين لدخول رمضان في عشر حالات.[5] ثانياً: لقد بدأ العلماء بالأخذ بالحساب الفلكي من عهد التابعين، وهو غير التنجيم والتخمين، وفي هذا العصر عكفت لجنة مؤلفة من علماء بالشرع الإسلامي وأصول الدين، ومن علماء فلك، وقد أمضوا عشرات السنوات في دراسة النصوص الشرعية من جهة، مع دراسة الفلك وحركة الكون من جهة أخرى. ثالثاً: أنهم لا يعتمدون موعد ميلاد الشهر بل موعد إمكانية رؤيته. يعني أن طريقتهم لم تخرج عن مبدأ صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته[6]. رابعاً: أن أكثر المسلمين عرضة لهذا الجدل المفرِّق هم المسلمون المقيمون في الغرب، بحكم اختلاف خلفياتهم الفقهية والثقافية، وعدم رجوعهم إلى سلطة مسلمة تجمعهم، وارتباط أكثرهم بما جرى به العمل في هذا الشأن بأوطانهم الأصلية. فهم الذين يظهرون مختلفين متخبطين، لا يستطيعون المطالبة بعطلة في عيدهم، ولا حتى الحصول على غيابٍ مبررٍ لأولادهم، بحيث لا يجري اختبار أو إعطاء دروس مهمة إذا غابوا. وهم الذين يضطرون لحجز أمكنة للصلاة يومين بدل يوم واحد وهم الذين يصابون بحيرة متى يحجزوا مكاناً لألعاب أطفالهم. وهم الذين بحاجة أن يظهروا موحدي الكلمة متعاونين. خامساً: يقولون: إذا سلمنا بالرؤية من الذي سيتحرى ذلك؟ وهي صعبة في هذه البلاد؟ وأي بلد سنختار لنصوم حسبها، المغرب أم مصر أم السعودية؟ فقد بين أكثر من عالم من هيئة كبار العلماء في السعودية عدم جواز تقليد السعودية في دخول الشهر منهم المرزوقي والشيخ عبد الله الركبان. [1] البخاري بلفظ: العصر. ومسلم بلفظ: الظهر. [2] الإمام أحمد والترمذي وأبو داود وغيرهم عن معاذ وإسناده ضعيف، لكن مال إلى القول بصحته بعض المحققين من أهلِ العلم، منهم أبو بكر الرازي وأبو بكر بن العربي والخطيب البغدادي وابن قيم الجوزية بعد مناقشتهم لسبب ضعف السند. [3] في مقابلة على الجزيرة مع توفيق طه. [4] البخاري ومسلم والإمام احمد وأبو داود والنسائي في المجتبى والكبرى وغيرهم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ [5] التأصيل الفقهي للمسائل المختلف فيها حول تحديد بداية الشهور القمرية. د. علي القره داغي. ص 19. [6] البخاري ومسلم وغيرهما.

Ämne: När är ramadan

Plats: Uppsala moske

Khutba datum: 2017-05-19

Sheikh (Föreläsare): Sheikh Ghassan

Översättare: Haval Khalid

Lov och pris tillkommer Allah, vår Herre, vår Skapare Må Allahs frid och välsignelser vara över profeten Muhammad, hans familj och följeslagare {[Al-Ma’idah:3] Denna dag har Jag fullbordat det religiösa regelverket för er och skänkt er Min välsignelse i fullaste mått. Jag har beslutat att Islam skall vara er religion}. Vår Herre (swt) har fullbordat islam för oss efter att ha fullbordat samt förtydligat det religiösa regelverket. Allah swt har dessutom lämnat utrymme för tolkning till de lärda. Detta gäller vissa bestämmelser som behöver förändring och förbättringar beroende på tid och plats samt vid unika händelser. Den muslimska nationen genomgår nya händelser kontinuerligt sekel efter sekel. Nya frågor tillkommer allt eftersom tiden går som sin tur behöver överseende. De lärda anstränger sig för att tolka och förtydliga samt bryta ner fatwa för att anpassa det till muslimernas situation och ärenden. Detta sker givetvis inom ramen för sharias regelverk. Ibn Omar (må Allah vara nöjda med dem) berättar att dagen som muslimerna återvände från slaget vid Ahzab tillkännagav (meddelade) Allahs sändebud (ﷺ) att alla skulle hinna till Banu Quraiza för att utföra sin bön. En del av dem, som var rädda för att tiden för bönen skulle gå ut innan de är framme, diskuterade åsikter och gjorde sina böner innan de nåddeBanu Quraiza. De andra sa: Vi kommer inte att göra vår bön, utom där Allahs sändebud (ﷺ) har beordrat oss att göra det även om tiden går ut (dvs, de ville till Banu Quraiza så som profeten beordrade även om det skulle innebära att de missar bönen). När profeten (s) hörde om deras agerande klandrade han ingen av de båda grupperna. Allahs sändebud (s) instämde båda gruppernas åsikter för att lära oss att kunna bearbeta svårkomliga frågor alla tider och alla platser. Detta innebär att båda grupperna hade rätt. I en annan hadith berättar Moaz (må Allah vara nöjd med honom) att när Allahs sändebud (ﷺ) skickade honom till Jemen, då frågade sändebudet (ﷺ): "Hur kommer du att döma?" Moaz sa: "Jag kommer att döma enligt vad som finns i Allahs bok" profeten sa: "Om det inte finns i Allahs bok?" Moaz sa: "Då med Allahs sändebuds Sunnah" profeten sa: "Om det inte finns i Sunnah av Allahs sändebud (ﷺ)?" Moaz sa: "Jag kommer att döma efter min åsikt".Då sa profeten: "Jag prisar Allah som gjorde budbäraren till Allahs sändebud lämplig". Denna berättelse visar profetens samtycke till att han använder sin åsikt i religiösa bedömningar om han ej finner bevis i koranen och sunnah. När de lärda utfärdar en fatwa enligt det islamiska regelverket tar de hänsyn till tid, plats, traditioner och omständigheter. För muslimer i Europa finns det lärda som bor i Europa och känner till muslimernas angelägenheter och situation. De är dessutom insatta i hur det Europeiska regelverket fungerar. De utfärdar fatawa som är lämpliga för muslimer i Europa.Detta för att underlätta för muslimer att kunna praktisera sin religion. Deras åsikt bygger självklart på det islamiska regelverket. De är tillgängliga för förfrågningar och samarbete. {[Fatir:28] Ingen av Hans tjänare utom de som har [en djup inre] kunskap fruktar Gud så som Han bör fruktas} {[Al-Baqarah:185]Gud vill göra det lätt - inte tungt - för er} Beträffande månaden ramadans start har Profeten (S) sagt i en hadith ”vi är en analfabetisk nation. Vi varken läser eller räknar. En månad är så, så och så. Han lade ihop två fingrar med tummen, dvs 29 dagar. Sedan sa han en månad är så, så och så. Han visade tre fingrar, dvs 30 dagar”. De lärda har en delat åsikt om denna berättelse. Ena gruppen tolkar att profeten (s) menar med att vi varken läser eller räknar dvs att vi ej använder verktyg för att se ny måne. Det räcker med att bara vissa ser månskäran vid solnedgången för att börja fasta. Andra gruppen av lärda tolkar att profeten (s) ej ville försvåra för muslimerna med att hitta på verktyg eller åka när och fjärran för att ta reda på nymåne. Dessutom är seendet/siktandet av månskäran enbart ett verktyg för att börja fasta och inte en dyrkan. Allahs sändebud (s) ville underlätta för muslimerna den tiden. Med dagen teknologi och utrustning kan ett observatorium eller astronomiska center tyda när nymåne infaller med avancerade och pålitliga verktyg vilket underlättar för oss att veta i förväg när månaden börjar. vetenskapen har kunnat redovisa månkalendern för ca 3000 år. 1500 år bakåt och 1500 framåt. Vetenskapen kan sikta nymåne. Profeten (s) har sagt ”Fasta enligt dess [månens] siktande och bryt er fasta enligt dess siktande” Meningsskiljaktigheter har uppstått mellan muslimerna främst i väst kring när man kan börja fasta månaden ramaden. Vissa avvaktar tills de kan se månskäran med ögat och vissa andra förlitar sig helt på vetenskapen. Varför muslimerna i väst skiljer sig ifrån sina muslimska hemländer är pga att västerländska muslimer ej har ledare som kan förena de och besluta åt dem samt att de ofta härstammar ifrån olika fighskolor med sina respektive tolkningar och tillåtelser. hur skulle det vara om vi muslimer i väst skulle leta efter nymåne med tanke på klimatet i detta land. Ibland är det molnigt vilket försvårar det att kunna se himlen överhuvudtaget. Det brukar bli så att vi följer Saudiarbien. Men vissa lärda i Saudi har sagt ifrån att följa länder som Saudi, egypten eller marocko när man bor i andra kontinenter. Slutligen min syskon! Vi är i akut behov av att förena oss med varandra och respektera varandras åsikter inom ramen av sharias regelverk. Vi Allah Den Barmhärtige Den Vise att förena oss och ge seger till den muslimska nationen. Vi ber Honom om att stärka vår tro och belysa vår vägledning till Honom. Han hör allt, Han ser allt. ​2017-04-07


Bönetider
AzaanIqama
Al-Fajr02:1002:20
Al-Shuruk03:45
Al-Duhr12:4813:03
Al-Asr17:2117:31
Al-Maghreb21:4821:53
Al-Isha23:1523:25
Visa hela månaden
Senaste nytt
Aktiviteter
Det finns inga aktiviteter för idag.
Visa månadsöversikt