???? ????????? ?????? Moské etiketter

Publiserad den 22 oktober 2018 kl. 02:09 AM av Administratör

خطبة يوم 2017-06-23

للشيخ غسان اللحام

ترجمة وقراءة الترجمة الاستاذ هڤال خالد

لا بد أيها الإخوة ونحن في الأيام الأخيرة من هذا الشهر المبارك أنكم عشتم تجربة هذه العبادة، التي يزكي فيها المسلم نفسه، ويعودها على كرم الخلق وعلى حسن الأدب إلى جانب مراقبة الله عَزَّ وَجَلَّ وكثرة ذكره. فشخصية المسلم أيها الإخوة تتكامل عندما يقوم بواجبات أمر بها، ويبتعد عن أشياء نُهي عنها، ويفعل سنناً يؤجر عليها، ويتحلى بأخلاق يزكي نفسه بها، ويتأدب بآداب أرشده الإسلام إليها، من خلال كتاب الله العظيم، خصوصاً في سورة الحجرات: قال الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ..﴾ [الحجرات /2]. وفي وصايا لقمان الحكيم لابنه، التي بدأت بقول الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ..﴾ [لقمان/13]. إلى قوله تعالى: ﴿ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ* وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ..﴾ [لقمان/18 و19]. وقبل أن أدخل في موضوع اليوم، سأتوقف عند حادثتين من هدي نبينا وحبيبنا سيدنا محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. الأولى: عندما أَراد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَن يكتب إلى كِسرى وقَيْصَرَ والنَّجَاشيِّ، فقيل: إنهم لا يقبلون كتاباً إلا بخاتَمٍ، فصاغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خاتماً: حَلْقَة فِضَّة، ونَقَشَ فيها: محمدٌ رسولُ الله. وفي رواية قال: فاتخذ خاتما من فضة، نَقشَ فيه: محمدٌ رسولُ الله.[1] الثانية: عندما قال رأس المنافقين عبد الله بن أبي: والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. قال هذه الكلمة عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى جانب مواقفه الكثيرة التي تآمر فيها على أهل الإيمان وناصر فيها أهل الكفر، يظهر الإسلام ويبطن العداء له، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق. فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعه، لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه. لنأخذ من هاتين الحادثتين أمرين مهمين: الأول: عندما قيل له صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن هؤلاء الملوك لا يقبلون كتاباً إلا بخاتَمٍ. لم يقل: بل أنا رسول ملك الملوك ورب العالمين، وعليهم أن يقبلوا رسائلي كما هي.. لم يناقش لم يتردد قال راوي الحديث: فاتخذ خاتماً. المهم أن تصل الدعوة إليهم، بل أن نوصلها إليهم بالطريقة التي يفهمونها ويتقبلونها.. الثاني: يٌبَيِّنُ مدى اهتمام رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنظرة الآخرين للإسلام وللمسلمين، لا بد أن تكون سمعة المسلمين عند غيرهم حسنة، لا بد أن تكون نظرة الآخرين للإسلام أفضل ما يمكن، لأن هذه الصورة إما أن ترغبهم بالإيمان بالله تعالى وإما أن تنفرهم فيكون المسلم فتنة لغيره. وما موضوع اليوم إلا تذكير وتنبيه على أخطاء يقوم بها بعض الإخوة كل جمعة وكل عيد، والتي تؤثر على صورة المسلمين من جهة وتضايقهم من جهة أخرى مثل: مشكلة السيارات التي تقف بأمكنة غير مناسبة، وقد صارت الشرطة تأتي كل جمعة، علينا أيها الإخوة أن نكون أكثر حرصاً والتزاماً لئلا نسيء لغيرنا بسد الطريق عليه و لئلا يؤثر سلوكنا على المسجد فيما بعد. ... الأمر الثاني: الحديث أثناء خطبة الجمعة أو العيد، مثل ما حدث في العيد الماضي فقد انتهت الصلاة وبدأت الخطبة، وهناك أناس لم يكتفوا أن حرموا أنفسهم من مجلس علم وهو من رياض الجنة، بل قاموا وبدأ سلامهم على بعض ومعايداتهم أثناء الخطبة.. ثالثاً: تكملة الصفوف وهي مشكلة كل جمعة. رابعاً: إلقاء القمامة بعد توزيع الحلويات على الأطفال. مع أن المسلم المؤمن أيها الإخوة يكفيه أن تقول له: إن الله ربنا ومولانا أمرنا في كتابه أو نهانا.. لا يحتاج المسلم المحب إلى أكثر من قولك له: إن حبيبك رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال كذا أو فعل كذا أو كره كذا. أيها الإخوة المؤمنون يا أحباب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الذي كان حريصاً على أن تكون صورة الإسلام مشرفة لدى الآخرين نبينا وحبيبنا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. الذي قال: إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْصِتْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ.[2] نبينا وحبيبنا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. والذي قال: مَنْ تَكَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَهُوَ كَالْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا وَاَلَّذِي يَقُولُ لَهُ أَنْصِتْ لَيْسَتْ لَهُ جُمْعَةٌ.[3] نبينا وحبيبنا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. والذي أمرنا بإماطة الأذى عن الطريق نبينا وحبيبنا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقوله: عندما بيَّن أن إماطة الأذى من شعب الإيمان.[4] إزالة كل ما يؤذي الناس كالحجر والشوكة والعظم والنحاسة والحديد والزجاج والسيارة إذا سدت الطريق وغير ذلك. وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك فأخذه، فشكر الله له فغفر الله له.[5] وفي رواية قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين [6]. والذي كان يحب تعديل الصفوف سواء كان في الصلاة أو قبيل المعركة نبينا وحبيبنا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عندما عدل من صفوف جيش المسلمين بقضيب في يده، فمر بسواد وهو خارج عن الصف، فطعنه في بطنه بالقضيب وقال: استقم يا سواد.[7] وعن جابر بن سمرة رضي الله عنهما، قال: خرج علينا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فقال: ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ فقلنا: يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: يتمون الصفوف الأول، ويتراصون في الصف.[8] أما بالنسبة لإكمال الصفوف، فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا.[9] وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المناكب، وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم، ولا تذروا فُرجات للشيطان، ومن وصل صفاً وصله الله، ومن قطع صفاً قطعه الله.[10] وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن الله وملائكته يُصَلُّون على الذين يَصِلُون الصفوف، ومن سدَّ فُرجةً، رفعه الله بها درجة.[11]وبنى له بيتاً في الجنة.[12] وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:ما من خطوة أحب إلى الله من خطوة يمشيها يصل بها صفاً.[13] وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما من خطوة أعظم أجراً من خطوة مشاها رجل إلى فرجة في صف فسدها.[14] في الخطبة الثانية: تذكير بصدقة الفطر، قال ابن عمر رضي الله عنهما: فرض رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير، على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة. قال ابن عباس رضي الله عنهما فرض رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زكاة الفطر طُهرة للصائم من اللغو الرفث، وطُعمة للمساكين من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات. [1] البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. [2] الشَّيْخَاْنِ. [3] الإمام أحمد والبزار عن ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما. [4] مسلم والبخاري وغيرهما. [5] البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه. [6] مسلم. [7] ابن إسحاق وأبو نعيم في معرفة الصحابة وابن الأثير في أسد الغابة بإسناد حسن، وابن سعد في ترجمة سواد بن غزية بسند صحيح عن الحسن مرسلاً. [8] مسلم. [9] مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. عن أبي هريرة رضي الله عنه. [10] أبو داود عن ابن عمر رضي الله عنهما وهو صحيح. [11] الإمام أحمد وابن ماجه وبن خزيمة وابن حبان عن عائشة رضي الله عنها. [12] أبو داود والبيهقي. [13] الإمام أحمد وابن ماجه وبن خزيمة وابن حبان عن البراء بن عازب رضي الله عنه. [14] الطبراني في الأوسط عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

Ämne: Eid och fredag etiketter

Plats: Uppsala moske

Khutba datum: 2017-06-23

Sheikh (Föreläsare): Ghassan Allaham

Översättare: Haval Khalid

All lov och pris tillkommer Allah världarnas Herre. Må Allahs frid och välsignelser vara över sändebudet Muhammad och han följeslagare Vi närmar oss slutet av den välsignade månaden Ramadan. Alla vi har smakat på frukten av dyrkan i Ramadan. Dyrkan under Ramadan välsignar ens moral, lojalitet samt rengör våra själar. En muslims karaktär blir fullkomligt när denne lyder och tillämpar sin Herres befallningar, avstår ifrån Hans förbjudna gränser, ägnar sig åt extra dyrkan som genererar ökade belöningar och bäst av allt får man en gedigen moral. Allah swt berättar i koranen om Luqmans råd till hans son och som vi också kan ha stor nytta av. Allah säger { [Luqman:13] Och Luqman talade till sin son och förmanade honom: "Käre son! Sätt inte medhjälpare vid Guds sida; att sätta medhjälpare vid Hans sida är att begå en svår orätt! [31:14] Gud har anbefallt människan [att visa] godhet mot sina föräldrar; [hon bör tänka på att] modern har burit sitt barn genom det ena svaghetstillståndet efter det andra, [fött det] och ammat det under två år. Tacka Mig och dina föräldrar [och minns att] Jag är målet för er färd! [31:15] Men om de vill förmå dig att sätta vid Min sida något som du står främmande för, skall du inte lyda dem. Omge dem i detta liv som sig bör [med dina ömma omsorger], och följ samma väg som de som vänder tillbaka till Mig i ånger [över sina synder]. Till Mig skall ni föras åter och Jag skall låta er veta vad era handlingar [var värda] [31:16] Käre son! Även om det [som du har gjort] väger så litet som ett senapskorn och [ligger dolt] i en klippa eller i himlarna eller i jorden, skall Allah låta det komma i dagen. Allahs [vägar] är outgrundliga; Han genomskådar allt och är underrättad om allt [31:17] Käre son! Förrätta bönen och anbefall det som är rätt och förbjud det som är orätt. Och bär med jämnmod det [onda] som drabbar dig! Och stå fast vid dina föresatser! [31:18] Uppträd aldrig med överlägsenhet mot [andra] och trampa inte denna jord med inbilsk högfärd! Gud är inte vän till de överlägsna, de som vill vara förmer än andra [31:19] Var måttfull i ditt beteende och dämpa din röst! Finns det något fulare än åsnans skriande?”}. Troende! Det är av stor vikt att de andra som är icke muslimer får ett bra och berömt intryck av oss. Medmänniskor runtomkring oss i detta samhälle granskar islam allt eftersom vårt uppförande och därför är det extra viktigt att vi följer Allahs befallningar och profetens sunnah för att visa en god och barmhärtig moral utåt. När hycklaren, Abdullah ibn Ubay, sa "Om vi kommer tillbaka till Medina, skall de som har makten helt säkert driva bort dessa föraktliga stackare härifrån!" om profeten Muhammad och hans följeslagare. Omar ibn Khattab bad profeten om att få avrätta honom, men profeten Muhammad (s) sa: ”låt honom vara. Jag vill inte att folk ska tro att Muhammad dödar sina följeslagare”. Mina syskon! Här ville profeten Muhammad skydda islams bild i andras ögon.Detta intygar för oss hur viktigt det är att vi visar rätt bild av islam genom våra beteenden inför andra medmänniskor. Idag kommer vi att nämna vissa saknade etiketter som återupprepar sig varje fredag och varje eid. Det är beteenden som utstrålar en felaktig bild av islam och muslimer. • det finns bröder som tyvärr parkerar sina bilar felaktigt längs vägen intill moskén ända fram till återvänds platsen. De bilar som parkeras på vägen är felparkerade och polisen har förvarnat moskén om att informera ut till alla berörda. Dessa bilar blockerar framkomligheten då de upptar en hel fil vilket skulle begränsa framkomligheten för uttryckningsfordon. • Undvik att tala under predikan på fredagar och även eidpredikan. Det är obligatoriskt att vara tyst under fredagspredikan för att man skall lyssna på och närvara vid den. Det är förbjudet att tala då, även om man gör det för att beordra det goda. (s) har sagt: ”Om du sade: ''Var tyst'' till din vän under fredagen när imamen höll predikan, har du gjort avvikit och reducerat din belöning”. Förra eid, efter bönen reste sig många och började i moskén hälsa och gratulera varandra. Det finns visst en stor belöning i lyssnandet av predikan. Måste du lämna moskén, så gör det utan att tala med andra. • Nästan varje fredag framkommer det hål i raderna, dvs. många stannar kvar längre bak och fyller inte upp alla platser. Detta måste ses över. Profeten Muhammad (s) har sa till sahaba ”skall ni inte forma era rader så som änglarna formar sina rader? De sa, hur formar änglarna sina rader inför sin Herre? Profeten svarade: De fyller första raden och de står nära varandra i Linjen (lämnar inga luckor mellan varandra)”. Och han (s) sa också ” Ordna era raderna, stå axel mot axel, stäng luckorna, var tillmötesgående mot era bröder och lämna inte luckor för Satan. Den som fyller en rad, han kommer Allah att visa honom barmhärtighet; Och den som skär av en rad, kommer han att bli avskuren från Allah (det vill säga från Hans Barmhärtighet). Så må Allah belöna er. Stå tätt intill varandra och fyll upp de första raderna inför varje bön. • Efter eidbönerna har det noterats att mycket skräp och godisrester kastas på marken. Se till att hålla rent Allahs hus och närliggande områden, kanske skall ni belönas. Vår älskade profet har sagt att borttagande av skadliga föremål från vägen tillhör tron (iman). Till exempel borttagande av stenar, taggar, järnföremål, glassplitter, felparkerade blockerande bilar osv. profeten Muhammad (s) har sagt: ”en vandrande person såg en kvist från ett trä på vägen och avlägsnade den från vägen. Allah swt tackade honom genom att förlåta hans synder” Ibn Omar sa att profeten (s) uppmanade oss att ge beloppet i form av en saa'' (ca 2 kg) dadlar eller en saa'' korn som Zakat al-fitr för varje muslim, gammal som ung, man som kvinna, fri som slav” och denna zakat al-fitr skall betalas senast före eidbönen. Profeten (s) gjorde zakatal-fitr obligatorisk för att rengöra den fastande ifrån synder under fastan. Det ger också glädje till de fattiga som är i behov av mat. Den som hinner betala zakat al-fitr före eidbönen accepteras det om Allah vill. Hinner man inte för eidbönen tas det emot som en vanlig allmosa. Vi ber till Allah swt att Han accepterar vår fasta, nattbör, böner och våra allmosor. Vi ber till Honom att Han räddar oss ifrån helvetets eld. 2​​ 2017-06-23


Bönetider
AzaanIqama
Al-Fajr05:5506:05
Al-Shuruk07:39
Al-Duhr12:3512:50
Al-Asr14:4714:57
Al-Maghreb17:2717:32
Al-Isha19:0519:15
Visa hela månaden
Senaste nytt
Aktiviteter
Det finns inga aktiviteter för idag.
Visa månadsöversikt