خطبة عيد الأضحى - Eid predika

Publiserad den 18 november 2018 kl. 04:49 AM av Administratör

بسم الله الرحمن الرحيم

Tyvärr ingen översättning .

خطبة عيد الأضحى المبارك للشيخ غسان اللحام

خطبةعيد الأضحى المبارك في مسجد اوبسالا للعام -2017-09-01-

الله أكبر وهو الكبير المتعال الذي خلق الكائنات وعمها بجوده وإحسانه. الله أكبر وهو الذي تكرم على عباده بالهداية والفضل والكرامة. الله أكبر ما طاف حاج ببيت الله الحرام الله أكبر ما صلى مصل بين زمزم والمقام الله أكبر ما سلم زائر على سيد الخلق عليه الصلاة والسلام. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. الله أكبر ما قال حاج: لبيك اللهم لبيك. الله أكبر ما قيل له: لبيك وسعديك. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بحمده بكرة وأصيلاً. لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا شيء قبله ولا شيء بعده. لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون. يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، سبحانك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. اللهم صل على سيدنا محمد وآله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً. أيها الإخوة: ارتبط العيد بالعبادة بسبب ما يحرزه المسلم من خير وفضل عندما يطيع ربه عزَّ وجلَّ ويقبل عليه ويكثر من ذكره، وبسبب ما يتعلمه من دروس، اختارها له ربنا عزَّ وجلَّ. فالمسلم عندما يحج أو يعيش عشر ذي الحجة أو يؤدي شعيرة الأضحية في هذه الأيام يعيش مدرسة سيدنا ابراهيم عليه السلام، ليتعلم كيف يسارع بتنفيذ أوامر الله تعالى؟ فقد أراد الله عزَّ وجلَّ ألا يتعلق قلب خليله وعبده إبراهيم بغيره وكان قد رزقه بابنه إسماعيل بعد أن بلغ من الكبر عتياً فأمره أن يترك زوجته وابنه الرضيع بواد لا ماء فيه ولا زرع، فسارع عليه السلام بتنفيذ أمر ربه عزَّ وجلَّ.. ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾ [إبراهيم/ 37]. ولقد أكرمهم الله بزمزم وبأناس يشاركونهم الإقامة بذلك الوادي ويعمرونه، ولما شب إسماعيل وكاد أن يكون عوناً لأبيه أتى امتحان آخر أشد، عندما جاء الأمر له عليه السلام بذبح ولده ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ* فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ* وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ* قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ* إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ* وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ* وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ* سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ [الصافات/102-109]. ومن هنا كانت سنة الأضحية في الإسلام.. وقد ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عِيدٍ بِكَبْشَيْنِ، فَقَالَ حِينَ وَجَّهَهُمَا: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السماوات وَالْأَرْضَ حَنِيفاً مسلماً وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ، عَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ. وعن أنس رضي الله تعالى عنه: ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى.. أيها الإخوة المؤمنون: لقد كان من دعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام ﴿ رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ ..﴾ [إبراهيم/ 37]. ركز عليه السلام على الصلاة لأنها علاقة تشريف من الله رب العالمين، يتشرف العبد عندما يقف بين يدي ملك الملوك ذي الجلال والإكرام حامداً وشاكراً ومسبحاً وداعياً، فذكر الله تعالى مجالسة، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي؛ فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي.. وتلاوة القرآن الكريم محادثة، والصلاة تجمع بينهما، كان الحسن رحمه الله تعالى يقول: من أراد أن يكلّم الله فليصلِّ، من أراد أن يكلّمه الله فليقرأ القرآن. وما أجمل ما رواه أَبو هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ بقَوله: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي وَإِذَا قَالَ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي وَإِذَا قَالَ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي فَإِذَا قَالَ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ قَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ فَإِذَا قَالَ: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قَالَ: هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ. يسأل الهداية والرشد ليعيش جنة الدنيا قبل جنة الآخرة، ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة/ ]. أي فضل أعظم أيها الإخوة وأي نعمة أكبر، من إكرام الله عزَّ وجلَّ لك عندما تقف بين يديه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ. قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: أَقْرَب مَا يَكُون مِنْ رَحْمَةِ رَبّه وَفَضْلِه. وقال ابن القيم رحمه الله تعالى: الصلاة قرة عُيون المحبين، ولذة أرواح الموحدين، وبستان العابدين ولذة نفوس الخاشعين، ومحك أحوال الصادقين، وميزان أحوال السالكين، وهي رحمةُ الله المهداة إلى عباده المؤمنين. وقال ابن حجر رحمه الله تعالى: المرء يحتاج إلى قرع باب الملك ولا شيء لذلك أفضل من الصلاة لما فيها من تعظيم الله والثناء عليه والافتقار إليه. أيها الأخوة: أكثروا من ذكر لله تعالى ومن التكبير، ومن الصلاة على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحسبك أيها المؤمن أن يتقبل الله تعالى منك تسبيحة واحدة. ولا تنسوا صلة الأرحام. أخيراً أذكر أخواتنا المؤمنات بقول النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا صَلَّتِ المَرأَةُ خَمسَهَا، وَصَامَت شَهرَهَا، وَحَصَّنَت فَرجَهَا، وَأَطَاعَت زَوجَهَا، قِيَلَ لها: ادخُلِي الجَنَّةَ مِن أَيِّ أَبوَابِ الجَنَّةِ شِئتِ. الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر.


Bönetider
AzaanIqama
Al-Fajr05:5206:02
Al-Shuruk07:48
Al-Duhr11:3611:51
Al-Asr12:5913:09
Al-Maghreb15:2015:25
Al-Isha17:0917:19
Visa hela månaden
Senaste nytt
Aktiviteter
Det finns inga aktiviteter för idag.
Visa månadsöversikt