Broderskap i Islam . الاخوة في الاسلام

Publiserad den 18 november 2017 kl. 02:07 av Administratör

خطبة يوم 2017-11-03 للشيخ عبد الله ابو بلال

ترجمة وقراءة الترجمة الاخ حبري حسين

بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة في الله وكفالة الأيتام

الحمد لله الذي هدانا لدين الإسلام الحنيف وأتم علينا نعمته بكتابه وبنبيه عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم. أما بعد: فإن رابطة الأخوة في الله أعظم رابطة، وهي التي تبقى إذا ذهبت بقية الروابط والصلات، سواء كان ذلك في الدنيا أم في الآخرة، فأما في الدنيا فقد شاهد الناس دولاً وقوميات ارتبطت بعنصريات ضيقة، وقبائل متناحرة، سرعان ما ذهبت إلى غير رجعة ولم يبق منها إلا ذكر الديار، وبقيت الأخوة الإيمانية منذ أن خلق الله آدم إلى يومنا هذا وتبقى إلى قيام الساعة، وأما في الآخرة فإن كل رابطة على غير الإسلام تصبح لعنة على أصحابها، كما قال الله تعالى: { الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} (67) سورة الزخرف. والأخوة في الله من أوثق عرى الإيمان، وقد ثبتت رابطة الأخوة بين المؤمنين بقوله تعالى: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } الحجرات 10 فهي رابطة عقدت بعقد الله تعالى بقوله تعالى: { وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} التوبة 71 أيها المسلمون: ما أجمل أن نشعر بأن كل مؤمن على وجه الأرض هو أخ لنا، له من الحقوق ما له، وعليه من الواجبات ما عليه، في أي بقعة كانت، ومن أي شعب أو لغة كان، ما دام على عقيدة التوحيد، فالأخوة الإيمانية فوق كل الحواجز، وفي هذا إشارة إلى ضلال أولئك الذين يفرقون المسلمين على أساس ولاءات عصبية، تشتت الأمة وتمزقها، وتضع الحدود التي تفصل بين أبناء العقيدة الواحدة، وقد شبه الرسول صلى الله عليه وسلم الأخوة الإيمانية بالجسد الواحد فقال: مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى . أخرجه البخاري ومسلم عن النعمان بن بشير الأخوة في الله فوق أخوة النسب، والقبيلة وقد منَّ الله تعالى على المسلمين بهذه الرابطة العظيمة فقال: {وَاعْتَصِمُوا بحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَت اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلّف بَينَ قُلُوبِكُمْ فَأَصبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَ كُنتُمْ عَلى شفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } آل عمران 102 وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال سمعت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يقول الله عز وجل :وجبت محبتي للمتحابين فيّ، والمتجالسين فيّ، والمتزاورين فيَّ، والمتباذلين فيَّ. رواه مالك. ومن فضائل الأخوة: أن المتآخين في الله في ظل الله تعالى: روى أبو هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ (اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي) رواه الترمذي. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سَبْعةٌ يُظلُّهم اللهُ في ظلِّه يومَ لا ظِلَّ إلا ظلُّه، وذكر منهم: ورجُلانِ تحابَّا في اللهِ اجتمَعَا عليه وتفرَّقَا عليه.. رواه البخاري ومسلم. ا اَّللِ ومن فضائل الأخوة في الله أن المتآخين يغبطهم النبيون والشهداء، كما قال صلى الله عليه وسلم: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخْبِرُنَا مَنْ هُمْ. قَالَ: هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ وَلاَ أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا, فَوَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ وَإِنَّهُمْ عَلَى نُورٍ, لاَ يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَلاَ يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ. وَقَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: {أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} أخرجه أبو داود عَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. ويقول صلى الله عليه وسلم: ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ ، وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ ؛ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ .. رواه البخاري ومسلم ويقول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ. رواه البخاري ومسلم وأرشد النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنين إلى السلام لإدامة المحبة فقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا ، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا أَوَلَا ، أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ، أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ. رواه مسلم. فإن الإخوة في الله منة من الله تعالى أنعم بها على عباده المؤمنين فألف بين قلوبهم كما أنعم على الجيل الأول المبارك من الصحابة رضوان الله عليهم قال تعالى: {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ..} الأنفال (63) إن أول عمل قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هجرته إلى المدينة بعد بناء المسجد هو مؤاخاته بين المهاجرين والأنصار إذ بهذه المؤاخاة شدت لبنات المجتمع الإسلامي إلى بعضها البعض وارتفع صرح المؤمنين عالياً فاستعصى على محاولات الهدم والتخريب التي سعى بها يود المدينة واعوانهم من لمنافقين وقد ضربوا بذلك أروع الأمثلة التي تفيض بها كتب التاريخ الإسلامي. أيها المسلمون: اتقوا الله حق التقوى، وتزودوا إلى ربكم بالأعمال الصالحة التي تقربكم إليه، ومن أعظم ذلك تعميق رابطة الإخوة الإسلامية بينكم، وإذابة النزعات الجاهلية والعصبيات الوطنية والقومية والعرقية وتفقهوا في دينكم، واعلموا ما للإخوة من فضائل عظيمة وثمرات كثيرة في الدنيا والآخرة. اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. الخطبة الثانية الحمد لله الذي هدانا لهذا الدين، لولا أن هدانا الله لما كنا من المهتدين، وسبحان الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وصلاة وسلاماً على النبي الأكرم. أما بعد أيها الإخوة المؤمنون: تعرفون بأن كفالة الأيتام مما أمرنا الله تعالى به في كتابه العزيز، وكذلك أمرنا النبي صلى الله عليه سلم في سنته الشريفة بكفالة الأيتام قال تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} سورة الإنسان (8) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن أكرم بيوت المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه. وقال عليه الصلاة والسلام: أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا. وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئاً. قال ابن بطال: حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به ليكون رفيق النبي صلى الله عليه وسلم ولا منزلة أفضل من ذلك. ونذكركم ان هيئة علماء الشام القائمة بكفالة الأيتام في مدينة مالمو تدعو كل من يريد تقديم العون للأيتام التواصل معها بواسطة موقعها أو عن طريق الإخوة العاملين في مركزها اللهم ألف على الهير قلوبنا، واجمع ما تفرق من أمرنا، اللهم احفظنا بحفظك وثبتنا على دينك. للهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

Fredags khutba den 2017-11-03

Föreläsare :Shekh Abdulah Abu Belal

Översättningen Habri Hussein

Ämne:Broderskap i Islam

Lov och pris tillhör Allah världarnas Herre, Han som vägleder oss till Islam och som välsignar oss. De som fruktar Allah är bröder. I surat Alhudjurat (de inre rummen) vers 10 säger Allah ”De troende är bröder.” Och Allah säger ” MEN DE troende, männen såväl som kvinnorna, är varandras [sanna] vänner och fasta stöd; [Attawbah (Ånger) 71]. Kära syskon, de troende hjälper varandra, de troende stödjer varandra. Allah, azza wa jal, säger: ”Den Dagen skall de som förut var nära vänner bli varandras fiender, [alla] utom de som fruktade Gud.” [Az-zukhruf (Guld) 67]. De som förut var nära vänner blir varandras fiender, alla förutom de troende. Varför? De troende kommer att påbjuda varandra att göra gott och förbjuda varandra att göra ont. De påminner hela tiden varandra om att frukta Allah för att de har ett gemensamt mål som är att komma till paradiset. Andra relationer byggs inte på detta och då kommer de att leda fram till något annat. Vi är bröder för att vi är muslimer men inte för att vi är si eller så. Broderskap i etnicitet, region, nation osv är inte värda broderskap i islam. Kära muslimer! Vet att all troende som finns på jorden är vår broder eller syster! Tänk er! Det spelar ingen roll var den människan bor, varifrån hon kommer, vad hon talar för språk, så länge hon säger ”la ilaha illa’Allah”. Vi har skyldigheter och rättigheter gentemot varandra. Idag finns det många gränser som säger att vi inte är samma, vi inte ska vara tillsammans, vi inte är syskon. Jo, vi är det! Allah säger: ”Och grip alla med ett fast grepp om Guds räddningslina och låt er inte splittras! Minns Guds välgärningar mot er: fiendskap hade rått mellan er, men Han lät [viljan till] försoning tränga in i era hjärtan och med Hans välsignelse blev ni bröder. Ja, Han räddade er från randen av en flammande avgrund! Så klargör Gud Sina budskap för er för att ni skall få vägledning” [Al-imran (imrans ätt) 103] Vi är så pass nära varandra. Det finns en hadith, Muslim och Albukhari berättade om, som illustrerar det. Profeten, s.a.w, säger: ”De troende, med sin kärlek, barmhärtighet och vänlighet mot varandra, är som en kropp: om en del är sjuk, så märker hela kroppen dess sömnlöshet och feber.” De troende är som en och samma, och då skyddas de av Allah. Profeten Muhammed (saas) sa: "Det finns sju stycken som Allah kommer att beskugga i sin skugga på den dag då det inte finns någon skugga förutom Hans skugga: …” Bland de sju citerar profeten ”två män som älskar varandra för Allahs skull, som möts av den orsaken och skiljs med det” [Abu Hurairah och insamlad i Saheeh al-Bukhari] De skyddas av Allah. Kära syskon! Att älska varandra för Allahs skull är vad Allahs vill för oss. Han säger: ”Och som Han har förenat i varm tillgivenhet [och gjort till bröder]. Om du så gav ut allt i världen hade du inte kunnat knyta dem till varandra med sådana band, men Gud lät denna tillgivenhet växa fram [och gjorde dem till bröder]. Han är allsmäktig, vis. (al-anfal (krigsbyte) 63) Och vill komma till paradiset måste man ta den vägen. Man kommer inte dit om man inte är troende och Profeten Mohamed (saw) säger: "Ingen av er är i sanning en troende förrän han önskar detsamma för sin broder som han önskar för sig själv". De som gör det vet vad hur det känns att vara troende.Profeten sade: "Den som har följande tre egenskaper kommer att få smaka trons sötma: att älska Allah och Hans Budbärare mer än allt annat, att älska – när den älskar någon - endast för Allahs skull och att hata att återvända till otro, efter det att Allah har räddat honom från det, så som man hatar att kastas i elden." Profeten (saw) för att underlätta för oss lämnar ett råd: " Ni kommer inte till paradiset förrän ni tror och ni tror inte förrän ni älskar varandra. Ska jag berätta en sak som ni ska göra för att älska varandra? Säg assalamu alaikum till varandra!". (Muslim) Bröder och systrar! Den andra delen av qutbah handlar om att ta hand om föräldralösa barn. Om de gudfruktiga säger Allah i Koranen: ”de som ger den fattige, den faderlöse och fången att äta - oavsett deras eget behov och det pris de sätter på [födan] (al-insan 8). Profeten (saw) har sagt att de generösa muslimska husen är där man tar hand om ett föräldralöst barn. Profeten har också sagt att han och den som är fadder till föräldralösbarn liksom kommer att vara tillsammans i paradiset. Ibn Bitaal har sagt att människan som lyssnar det hadith borde följa det så att hon ska vara med profeten (saw) och det finns inget bättre ställe att vara i. Vi vill påminna er att …………………………….. som är i Malmö söker personer som önskar eller är intresserade av att bli fadder till föräldralösa barn. Man ska kunna vara i kontakt med dessa barn.