välgöringhet , البذل والتضحية

Publiserad den 15 december 2018 kl. 01:10 AM av Administratör

بِسْم الله الرحمن الرحيم

خطبة يوم 2018-03-30 للشيخ بشير أحمد

الموضوع البذل والصدقة

ترجمة الأستاذ هڤال خالد

الحمد لله الذي قوى أواصر الإخوة بالحثِّ على البذل والصدقة، أحمده سبحانه وأشكره وأسأله التوفيق والبركة، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له جعل عدم الإنفاق سبيل الهلكة وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله القائل: أنفق يا بلال ولا تخشَ من ذي العرش إقلالاً. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه صلاة دائمة مقرونة حباً واجلالاً أما بعد فأوصيكم ونفسي بتقوى الله، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ آل عمران الآية: 102 إخوة الاسلام في هذه الحياة الدنيا متاعب وفقر وابتلاء وأحداث، والإنسان لا غنى له عن أخيه، يشد عضده، ويقوي عزمته، ويخفف شدته، ويفرج كربه، طمعاً في الأجر وطلباً للفضل، وبهذا يقوم المجتمع على أسس قوية وقواعد متينة في نظام من التكافل والتعاون، ومن أبرز صور التكافل صدقة التطوع التي هي دليل صدق الإيمان قال عليه الصلاة والسلام: (وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ). أخرجه مسلم وقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَا وَكَافِلُ اليَتِيمِ فِي الجَنَّةِ هَكَذَا» وأشار بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى، وفرج بينهما شيئاً. رواه البخاري أيها الأحباب الكرام إن رقة القلب والرحمة الفياضة هي التي تدفع المسلم لإسداء المعروف وإغاثة الملهوف ومعاونة المحتاج والبر بالفقراء والمساكين والعطف على الأرامل ومسح دموع اليتامى والإحسان إليهم وإدخال السرور على نفوسهم قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾ الحديد 18 أي حافز للصدقة أوقع وأعمق من شعور المعطي بأنه يقرض الغني الحميد وأنه يتعامل مع مالك الملك وأن ما ينفقه مخلف عليه مضاعفاً؟ وله بعد ذلك كله أجرٌ كريم؟ قال تعالى: ﴿.. وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ سبأ 39 قال المفسرون: يخلف عليكم في الدنيا بالبدل وفي الآخرة بالجزاء والثواب وقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا وَيَقُولُ الْآخَرُ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا) متفق عليه. الصدقة عباد الله سبب لحب الرب كما جاء في الحديث القدسي: (وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ) أخرجه البخاري. وهي كفارة للذنوب والخطايا كما جاء في حديث حُذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلاةُ وَالصَّدَقَةُ وَالأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنْ المُنْكَرِ) أخرجه البخاري أيها الإخوة والأخوات إذا حُشِر الناس يوم القيامة واشتد الكرب ودنت الشمس من رؤوس الخلائق فإنَّ المتصدقين يتفيؤون في ظل العرش، وتسترهم صدقاتهم من لفح جهنم كما ثبت في الحديث: (سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ: وذكر منهم: وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ). متفق عليه. عباد الله من فضل الصدقة أنها تربى لصاحبها حتى تكون كالجبل فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضى الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ، وَلاَ يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ إِلَّا الطَّيِّبُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِ، كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فُلُوَّهُ، (مُهرَه) حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الجَبَلِ. من فضلها أنها تطفئ الخطيئة وغضبَ الرَّب كما جاء في حديث معاذ رضي الله عنه: (ألا أدُلَكَ على أبوابِ الخَير، الصَّومُ جُنَّة، والصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الخطيئةَ كما يُطفئ الماءُ النَّارَ) أخرجه الترمذي وابن ماجة وفي الحديث: (صَدقةُ السِّرِ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّب) أخرجه الطبراني من حديث أبي أمامة. والصدقة تقي صاحبها من النار، فعن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: (اتَّقُوا النَّارَ وَلوْ بِشقِّ تَمْرةٍ) متفق عليه. والصدقة تطهر النفوس وتزكيها قال تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا.. ﴾ التوبة 103 في الصدقة إدخال السرور على المساكين، وأفضل الأعمال إدخال السرور على قلوبهم قال عليه الصلاة والسلام: أَفْضَلُ الأَعْمَالِ أَنْ تُدْخِلَ عَلَى أَخِيكَ الْمُؤْمِنِ الْمُسْلِمِ سُرُورًا، أَوْ تَقْضِيَ لَهُ دَيْنًا، أَوْ تُطْعِمَهُ خُبْزًا. البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه. في الصدقة إرضاء الله تعالى النَّجاة من الهلكة تمام الاحسان قال تعالى: ﴿وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ البقرة 195 الصدقة تغيظ الشيطان وتوجب الغفران قال تعالى: ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ البقرة 268 بارك الله لي ولكم في القران العظيم ونفعني وإياكم بالآيات والذكر الحكيم أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم. الخطبة الثانية: الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم أحمده سبحانه وأشكره أن هدانا للصراط المستقيم وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، العظيم الحليم، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله بالمؤمنين رؤوف رحيم، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين. أما بعد إخوتي وأخواتي في الله! الصدقة تخلص المسلم من الشح، إذ ليس من المروءة أن يرى الغني أخاه الفقير يتضور جوعاً وتفتك به الحاجة ثم لا تتحرك مشاعره ولا تهتز عواطفه لتخفيف ضائقة إخوانه ومن أخلاق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجود والكرم بل كان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر ويقول: أنفِق يَا ابْنَ آدمَ يُنْفَقْ عَلَيْكَ. رواه البخاري. الصدقة لا تنقص المال بل تكون سبباً لزيادته ونمائه وبركته يرزق الله المتصدق ويجبره وينصره لحديث: مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ للَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ. الصدقة سببٌ في بسط الرزق وطول العمر تدفع البلاء والأمراض عن المتصدق وأهل بيته، تمنع ميتة السوء ومصارع السوء، لما رواه أَنَسٌ رضي الله عنه أن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: بَاكِرُوا بِالصَّدَقَةِ، فَإِنَّ الْبَلَاءَ لَا يَتَخَطَّى الصَّدَقَةَ. رواه البيهقي مرفوعاً وقال: (دَاوُوا مَرضَاكم بالصَّدقة) أخرجه البيهقي. إخوتي وأخواتي في الله وإذا كنّا نطمع في هذا الفضل فعلينا أن نلتزم آداب الصدقة التي من أجلِّها أن تكون من كسب طيب ومال حلال قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ..﴾ البقرة 267 لا تُقبل الصدقة إذا كانت من حرام لحديث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنِ اكْتَسَبَ مَالا مِنْ مَأْثَمٍ، فَوَصَلَ بِهِ رَحِمًا، أَوْ تَصَدَّقَ بِهِ، أَوْ أَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، جُمِعَ ذَلِكَ جَمْعًا، فَقُذِفَ بِهِ فِي جَهَنَّمَ. رواه أبو داوود. ألا صلوا وسلموا رحمكم الله على من أمرتم بالصلاة والسلام عليه فقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ الأحزاب 56 اللهم صَل وسلم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين. الخ Ämne: Välgörenhet

Plats: Uppsala moské Khutba datum: 2018-03-30

Sheikh (Föreläsare): Sheikh Bashir

Översättare: Haval Khalid

Lov och pris tillkommer Allah, Den Evige, Herren över himlarna och jorden. Må Hans frid och välsignelser vara över sändebudet Muhammad och hans efterföljare. Allah swt tilltalar de troende i denna vers {[Al-Imran:102] Troende! Frukta Gud så som det åligger er att frukta Honom och underkasta er Hans vilja, innan döden överraskar er!} Troende! Som ni förstår så kännetecknas detta världsliga liv av fattigdom, svårigheter, prövningar och andra händelser. Människor är beroende av varandra. Tillsammans med andra människor blir vi starka. Bröder ställer upp för varandra, stärker varandra, underlättar för varandra och löser varandras problem. Allt detta enbart för Allahs skull. På så sätt uppbyggs ett starkt samhälle där ömsesidigt samarbete formar samhället. Ett sätt att hjälpa andra människor är genom att skänka gåvor och bidrag. Allahs sändebud (s) säger: ”Jag och den som omhändertar en föräldralös är så här nära i paradiset” han lade sitt pekfinger ihop med sitt långfinger. Mina älskade syskon! Ödmjukhet och barmhärtighet i hjärtan är drivkraften hos de troende som strävar efter att göra välgörenhet, hjälpa de nödställda, skänka till de fattiga och de behövande samt sympatisera änkor och deras faderlösa barn. Allah, Den Upphöjde säger {[Al-Hadid:18] Och de män och de kvinnor som skänker av sitt åt de behövande och [på så sätt] ger Gud ett fullgott lån, skall få det mångdubbla tillbaka och därtill en frikostig belöning}. Allah, Den Generöse, menar i denna vers att pengar man skänker till andra människor är som att ge lån till Allah och Han, Den Rike, återbetalar mångdubblat. {[Saba’:39] och Han belönar er för vad det än är som ni ger åt andra. Och Han är den bästa försörjaren} Allahs sändebud (s) har sagt: ”varje morgon Allahs tjänare vaknar besöks de av två änglar. Den ena säger ”O Allah! Ge honom mer som spenderar för Din skull!” Den andra ängeln säger:” O Allah! Förstör den som inte spenderar för Din skull” Ett sätt att älska Herren och närma sig Honom är genom att skänka gåvor till de nödlidande. Gåvor suddar också synder som enligt följande berättelse ” En mans Fitnah är i hans familj, hans rikedom, hans barn och hans grannar. Hans fitnahförsonas av Salat, fasta, välgörenhet och genom att beordra gott och förbjuda ondska” De som brukar skänka för Allahs skull kommer även på domensdag att skyddas via Allahs tron av solens starka strålning. Allah, Den Givmilde, älskar gåvor så mycket att Han tar hand om våra gåvor och förökar belöningen till storleken av berg. Gåvor upphäver även Allahs ilska, profeten (f) sa till Muadh ”skall jag berätta för dig om välgörenhet? Fastan är skydd och allmosor suddar synder så som vatten släcker eld”. {[Tawbah:103] Ta då emot något av dem som offergåva [Muhammad]; så renar du dem [från synd] och hjälper dem att växa i rättfärdighet} gåvor är glädjande för andra och underlättar för dem. Vad är bättre än att sprida glädje hos andra muslimer, återbetala någons skuld eller skänka hen en bit av bröd? Gåvor förargar djävulen och suddar synder {[Al-Baqarah:268] Djävulen hotar er med fattigdom och uppmanar er att begå skamlösa handlingar, men Gud lovar er Sin förlåtelse och Sin nåd. Gud når överallt och Han vet allt} Troende! Att skänka gåvor för Allahs skull är vår räddning ifrån snålhet. Hur kan de rika acceptera att deras fattiga och behövande bröder svälta? Att ge och vara generös är av profetens moral. Det är även välkänt att gåvor inte minskar på ens förmögenhet utan ökar och välsignar den. Gåvor ökar vår försörjning och skyddar oss mot faror och sjukdomar. Allahs sändebud (f) har sagt: ”skänk i förväg för att faror inte kan besegra gåvor” och ”bota era sjuk genom att skänka välgörenhet”. Mina älskade syskon! Allah, vår Herre, älskar gåvor och Han accepterar det som tjänats av halal. Kom ihåg att Allah swt inte accepterar det som intjänats av haram. Allahs sändebud (f) har sagt: ”den som tjänat pengar av synder, som sedan skänkt till släkt, eller gett till fattiga, eller gett för Allahs skull kommer Allah att samla allting som synd och kasta honom i helvetet” Må Allahs frid och välsignelser vara över sändebudet Muhammad Må Herren välsigna er!


Bönetider
AzaanIqama
Al-Fajr06:3606:46
Al-Shuruk08:41
Al-Duhr11:4612:01
Al-Asr12:4012:50
Al-Maghreb14:4814:53
Al-Isha16:4616:56
Visa hela månaden
Senaste nytt
Aktiviteter
Det finns inga aktiviteter för idag.
Visa månadsöversikt