النصيحة Rådgivning

Publiserad den 18 november 2018 kl. 04:50 AM av Administratör

يسم الله الرحمن الرحيم

خطبة الشيخ بشير أحمد

يوم الجمعة 2018-09-21

الترجمة وقراءة الترجمة الاستاذ هڤال خالد

الحمد لله السميع البصير اللطيف الخبير، أحاط بكل شيء علماً ووسع كل شيء رحمة وحلماً، أحمد ربي وأشكره وأتوب إليه وأستغفره وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي القدير، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمداً عبده ورسوله البشير النذير والسراج المنيّر، اللهم صَل وسلم وبارك على عبدك وَرَسُولِكَ محمداً وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد عُبَّاد الله! فاتقوا الله واخشوه، ومن ﴿.. يَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴾. النور 52 أيها المسلمون! إنَّ خير ما وعظت به القلوب وهزت به النفوس آيات من كتاب الله تعالى وأحاديث من كلام رسول الله ﷺ . قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾. الجمعة ٢ فألقوا الأسماع وافتحوا القلوب وتفكروا بالعقول في كلمات معدودات لسيد المبشر محمد ﷺ جمعت الدين الاسلامي كله، واستوعبت مصالح الدين والدنيا، فما من خير إلا تضمنته هذه الكلمات، ولا شر إلا حذرت منه، لأن نبينا ﷺ أُوتي جوامع الكلم واختصر له الكلام اختصاراً، فألفاظه القليلة جمعت المعاني النافعة العظيمة الكثيرة، وقد تكون الكلمة الواحدة متضمنة الإسلام بتعاليمه كلها، كقوله: الْإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ. رواه مسلم وقوله ﷺ: الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ. مسلم والإمام أحمد واللفظ له. ومن جوامع الكلمة النافعة المباركة قوله ﷺ: الدِّينُ النَّصِيحَةُ. ثلاث مرات، قُلْنَا: لِمَنْ يا رسول الله؟ قال: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ. مسلم عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ رضي الله عنه. هذا الكلام النبوي المبارك فيه حصر وفيه قصر، بمعنى أن الدين محصور ومقصور في النصيحة، فمن اتصف بالنصيحة فقد أحرز الدين كله، ومن حرم النصيحة فقد فاته من الدين بقدر ما حرم من النصيحة، وتفسر النصيحة في القيام بحقوق المنصوح له مع المحبة الصادقة للمنصوح له، والحقوق تكون بالقول وتكون بالأفعال، وإرادات القلب، قال الأصمعي رحمه الله: الناصح الخالص من الغل وكل شيء خلص فقد نصح. وقال الخطابي: وأصل النصح في اللغة: الخلوص، نصحت العسل إذا خلصه من الشمع، والنصح من صفات الأنبياء والمرسلين والمؤمنين، والغش والخداع والمنكر وفساد النوايا من صفات الكفار والمنافقين، قال الله تعالى عن نوح عليه السلام: ﴿ أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾. الأعراف ٦٢ وقال تعالى عن هود عليه السلام: ﴿ أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ﴾. الأعراف ٦٨ وقال تعالى عن صالح عليه السلام: ﴿ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ﴾. الأعراف ٧٩ وعَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ. متفق عليه وعن أبي هُريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: حقُّ المسلمِ على المسلمِ ستٌّ. قيل: ما هنَّ؟ يا رسولَ اللهِ؟ قال: إذا لقِيتَه فسلِّمْ عليه، وإذا دعاك فأَجِبْه، وإذا استنصحَك فانصحْ له، وإذا عطِس فحمِدَ اللهَ فشَمِّتْهُ، وإذا مرِضَ فعُدْهُ، وإذا مات فاتَّبِعْهُ. رواه مسلم وصلحاء هذه الأمة هم المتصفون بالنصيحة لله وَلكتاب الله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم. قال ابو بكر المزني رضي الله عنه: ما فاق أبو بكر رضي الله عنه أصحاب رسول الله بصوم ولا صلاة ولكن بشيء كان في قلبه. قال: الذي كان في قلبه الحب لله عزَّ وجلَّ والنصيحة في خلقه. وقال معمر: كان يقال أنصح الناس لك من خاف الله فيك. ومعنى النصيحة لله تعالى هي عبادته وحده لا شريك له بإخلاص ومتابعة للهدي النبوي، مع كمال الذل والخضوع والمحبة لله عز وجل وعدم الإشراك به في الدعاء أو الذبح أو النذر أو الاستعانة أو الاستعاذة أو الاستغاثة أو التوكل أو الرجاء أو الرغبة أو الرهبة أو أي نوع من العبادة لقول الله تعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا .. ﴾. النساء٣٦. وقال تعالى: ﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴾. الجن ١٨ والنصيحة لله هي عبادته وحده لا شريك له، والإيمان بصفاته جل وعلا التي وصف بها نفسه، أو وصفه بها رسوله ﷺ، وإثباتها كلها لله، إثباتا بلا تمثيل، وتنزيهه عزَّ وجلَّ عما لا يليق به تنزيهاً بلا تعطيل للصفات، واعتقاد توحيده، وتفرده سبحانه بالخلق والتدبير، وتصريف الكون في الدنيا والآخرة، لقوله تعالى: ﴿.. أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾. الأعراف٥٤ والنصيحة لله تعالى هو التقرب اليه بكل فريضة ونافلة، ومجانبة محرماته، فمن قام بهذه الحقوق لربه فقد نصح لخالقه، وفي مراسيل الحسن البصريّ رضي الله عنه عن النبيّ ﷺ قال: أرأيتُم لو كان لأحدكم عبدان فكان أحدُهما يطيعه إذا أمره، ويؤدّي إليه إذا ائتمَنَه، وينصح له إذا غاب عنه، وكان الآخر يعصيه إذا أمَرَه، ويخونه إذا ائتمَنَه، ويغشّه إذا غاب عنه، أيكونان سواء؟ قالوا: لا. قال: فكذلكم أنتم عندَ الله عز وجل. أخرجه ابن أبي الدنيا وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبيّ ﷺ قال: قال الله تعالى: أحبُّ ما تعبَّدني به عبدي النصحُ لي. رواه الإمام أحمد ومن النصح لله تعالى محبة ما يحب الله تعالى من الأقوال والأفعال، وبغض ما يبغضه الله تعالى من الأقوال والأفعال وأما معنى النصيحة لكتاب الله تعالى فشدة حبه وتعظيمه وشدة الرغبة في فهمه والعناية في تدبيره، والاهتمام في حفظه بقدر الاستطاعة وبقدر ما يوفق الله تعالى ويعين، ومداومة تلاوته والتخلق بآدابه والاحتكام إليه، ودعوة الناس إلى العناية به تعلماً وتعليماً، وأما معنى النصيحة لرسول الله ﷺ فطاعة أمره، واجتناب نهيه، وتصديق إخباره وعبادة الله بشرعه، ونصرة سنته، والعناية بهديه تعلماً وتعليماً، وبغض من يكره سنته، والاقتداء به ظاهراً وباطناً، ومحبته أكثر من النفس والأهل والولد، ومعنى النصيحة لأئمة المسلمين الدعاء لهم بالصلاح وحب صلاحهم وحب عدلهم ورشدهم وحب اجتماع الكلمة عليهم ومحبة نشر حسناتهم وبغض ذكر مثالبهم، وطاعتهم في طاعة الله ومحبة إعزازهم، وعدم الخروج عليهم بالقول والفعل، وأما معنى النصيحة لعامة المسلمين هي أن يحب لهم ما يحب لنفسه، ويكره لهم ما يكره لنفسه، ويرحم الصغير منهم، ويوقر الكبير، ومعاونتهم على الحق، وتعليمهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، ويدفع عنهم الأذى والمكروه والأخطار التي تهددهم، ومن أعظم الأخطار الكبيرة وأكبر الشرور النازلة بالأئمة وما وقع من أعمال تخريبية وإرهابية، استحلت الدم الحرام والمال الحرام، وروعت الآمنين، واستهدفت الأمن والاستقرار، نبعت من فكر تكفيري خارجي عاث في الأرض فساداً، ذمه الرسول ﷺ أشد الذم فمن النصيحة لعامة المسلمين اجتثاث هذا الفكر التكفيري وتحذير المسلمين منه، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾. الانفال 24/25 بارك الله لي ولكم في القران العظيم ونفعني وإياكم..

. الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين القوي المتين وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق المبين، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمداً عبده ورسوله الصادق الوعد الأمين، اللهم صَل وسلم وبارك على عبدك وَرَسُولِكَ محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد؛ فاتقوا الله أيها المسلمون واحذروا يوماً ﴿ تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾. البقرة 281 وتمسكوا بوصية سيد المرسلين لمُعاذِ ولأبي ذَرٍّ رضي الله عنهما حيث قال لكل منهما: اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحسنةَ تَمْحُهَا، وخَالقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ. رواهُ التِّرْمذيُّ وقال: حديثٌ حسنٌ. وَإِنَّ لِكُلِّ حَسَنَةٍ ثَوَاباً، وَلِكُلِّ سَيِّئَةٍ عِقَاباً، فربكم قائم على كل نفس بما عملت، يحصى على الخلق أعمالهم ثم يدينهم عليها، ويقول في الحديث القدسي: يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْراً فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ . مسلم عن أبي ذر. وكل انسان يلقى كتابه ،فآخذ بيمينه وآخذ بشماله قال الله تعالى: ﴿ وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴾. الإسراء ١٣-١٤ فأعادوا لهذا اليوم وقدموا لأنفسكم أفضل ما تقدرون عليه من العمل عُبَّاد الله ان الله امركم أمراً بدأ به بنفسه فقال تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. الأحزاب ٥٦ وقد قال عليه السلام: من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشراً. فصلوا وسلموا على سيد المرسلين وسيد الاولين والاخرين وامام المرسلين . اللهم صَل على محمد وال محمد ……والخ

Ämne: Rådgivning

Plats: Uppsala moské

Khutba datum: 2018-09-21

Sheikh (Föreläsare): Bashir Ahmad

Översättare: Haval Khalid

Lov och pris tillkommer Allah. Må Allahs frid och välsignelser vara över guds budbärare Muhammad Troende! Frukta Allah för att uppnå seger! Den bästa rådgivningen man någonsin kan ge är ord ifrån den heliga koranen och berättelser ifrån profeten Muhammad (f). {[Al-Djum’ah:2] Det är Han som har sänt ett Sändebud till de olärda ur deras egna led för att framföra Guds budskap till dem och lära dem renhet och undervisa dem i Skriften och profeternas visdom - de hade förut helt uppenbart gått vilse}. För människor allmänt ligger visst den bästa vägledningen i profeten Muhammads visa och omfattande ord. Hans berättelser innehåller och innefattar allt av det goda och har beskrivit det onda för att människor ska ta skydd. Allahs sändebud, Muhammad (f), har fått omfattande ordförråd. Hans ord i berättelser är få men samtidigt är omfattande och innehållsrika. I denna berättelse beskriver han egenskapen ihsan med några ord och samtidigt som det betyder mycket, han säger: ”Ihsan är att du dyrkar Allah som om du ser Honom!”. I en annan berättelse säger han: ”dygd är det som får jaget och hjärtan att trivas, och synd är det som ger dålig magkänsla och skapar tveksamhet även om andra samtycker att synden/handlingen anses vara god”. I ytterligare en berättelse säger han: ” Religion är uppriktighet, rådgivning. Vi frågade: Mot vem? Han svarade: Mot Gud och Hans bok, mot Hans sändebud, mot muslimerna och deras ledare”. I denna berättelse beskriver profeten Muhammad att religion är rådgivning, dvs. att ge goda råd till varandra och förhindra varandra från att begå synder. Rådgivning enligt denna berättelse är omfattande och menas att utan rådgivning minskas ens religion och den som ofta ger råd har mer av religionen. Enligt de lärda skall man vara ärlig vid rådgivning. Rådgivning och ärlighet är egenskaper som profeter och troende bär på. Oärlighet i beteenden är en egenskap som tillhör hycklare. Noah (f) sa till sitt folk enligt versen {[Al-A’raf:62] jag framför min Herres budskap till er och ger er goda råd - Gud har låtit mig veta vad ni inte vet}. Hud (f) sa {[Al-A’raf:68] [och] jag framför min Herres budskap till er. Jag är en rådgivare som ni kan lita på}. Saleh (f) sa {[Al-A’raf:79] "Jag framförde min Herres budskap till er, mitt folk, och gav er goda råd. Men ni tyckte inte om att få råd"}. Följeslagaren Jarir bin Abdillah (r) sa: ”Jag lovade profeten Muhammad att förrätta bönen, ge zakat och ge rådgivning till muslimer”. De goda och rättfärdiga personerna i denna nation föregår med gott exempel beträffande rådgivning om Gud, guds bok, profeter, muslimer och deras ledare”. Rådgivning skall ges med lojalitet och kärlek för Allah swt. Rådgivning mot Gud innebär att man lojalt dyrkar Honom ensamt utan att sätta partner vid Hans sida. Man skall tro på Guds attribut enligt beskrivningen i koranen och sunnah. Man skall praktisera både den obligatoriska dyrkan och den frivilliga dyrkan. Man skall säga det som Allah swt älska och ogilla det som Han ogillar. Man skall också avstå ifrån Hans förbudszoner. Hasan Al Basri (r) sa: om någon av er hade haft 2 tjänare. Den ena är lydiga, trovärdig och lojal och den andra är raka motsatsen. Är de lika. Nej, sa de närvarande. Då sa Hasan Al Basri att lika är vi inför Allah swt. Uppriktighet/råd mot guds bok innebär att älska denna bok och förstora den i sitt hjärta samt sträva efter att recitera den ofta och förstå dess innebörd. Man skall också i bästa mån tillämpa den i sin vardag. Uppriktighet mot guds sändebud innebär att följa honom offentligt, lyda honom, tro på hans budskap, dyrka Allah genom hans sunnah (vägledning), ogilla den som inte accepterar han sunnah, älska honom mer än något annat osv. Uppriktighet mot muslimska ledare innebär att älska dem, vilja gott för dem, nämna dem i sina böner, vilja enighet för dem, undvika att vara fientlig mot dem, lyda deras ord när de lyder Allah och sprida deras goda handlingar. Uppriktighet mot muslimer innebär att älska dem så som man älskar sig själv, visa barmhärtighet mot de små, respektera de äldre, samarbete, påbjuda det goda och förbjuda det onda och skydda muslimer mot yttre faror och hot. Vi lever i en tid där muslimer befinner sig ständigt under hot och faror som gjort deras angelägenhet instabil genom terrorism och sedefördärv som i sin tur tyvärr legaliserat muslimernas blod, berövat deras säkerhet, frihet och egendom. Troende! Frukta Allah och kom ihåg att alla människor en dag kommer att återvända till Allah! Kom ihåg guds sändebuds råd till Muaz och Abi Dharr att frukta Allah var de än befinner sig. Öka av god gärningar som suddar synder och visa medmänniskor god moral. Allah swt är mäktig och ser alla handlingar som människor gör. {[Al-Isra’:13] Och Vi har bundit varje människas bestämmelse vid hennes hals och på Uppståndelsens dag skall Vi lägga fram för henne en bok som hon finner uppslagen [17:14] [och en röst skall säga:] "Läs nu din bok! I dag behövs ingen annan granskare av räkenskapen för dina handlingar än du själv."}. Troende! Låt oss vara uppriktiga mot varandra och ge goda råd till varandra som behagar Allah swt. Kom ihåg att denna resa börjar med att vi förbättra oss själv i första hand.


Bönetider
AzaanIqama
Al-Fajr05:5206:02
Al-Shuruk07:48
Al-Duhr11:3611:51
Al-Asr12:5913:09
Al-Maghreb15:2015:25
Al-Isha17:0917:19
Visa hela månaden
Senaste nytt
Aktiviteter
Det finns inga aktiviteter för idag.
Visa månadsöversikt