الجهاد في الاسلام. - det heliga kriget

Publiserad den 18 november 2018 kl. 04:49 AM av Administratör

بِسْم الله الرحمن الرحيم

خطبة يوم. 2018-10-12

للشيخ علي مصطفى

ترجمة الاستاذ هڤال خالد

قراءة الترجمة الاخ عبد العزيز المعني

الجهاد في الإسلام

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. إن إخوة ورثوا بيتا كبيرا جميلا، غير أن هؤلاء الإخوة كانوا يقضون معظم وقتهم في المنازعات والخلافات وكل منهم يريد أن يخرج الآخر من بيته، يدعي عليه بأنه ليس وريثاً شرعياً، وفي ذلك الوقت كان هناك أناس آخرون يضربون قواعد هذا البيت، يريدون هدمه على أصحابه. أيها الأحباب إن هذا البيت هو الإسلام، وأولئك الإخوة هم المسلمون الذين شغلتهم النزاعات فيما بينهم عن الدفاع عن ذلك البيت العظيم، الآباء منشغلون بالاختلاف السياسي والطائفي والعرقي، أما الأولاد فيسمعون يوماً بأن هذا الكون وجد بالصدفة ليس هناك إله قد خلقه، ويسمعون بأن محمداً ﷺليس برسول، ويسمعون مرة أخرى بأن نبيهم تزوج من طفلة، ويسمعون أيضاً بأن أحكام دينهم فيها ظلم للإنسان كالجهاد مثلاً، وفوق ذلك أن المسلمين قد أجبروا الناس على الدخول في الإسلام، والإسلام يظلم المرأة الخ .. - والآباء في وادي آخر، ثم نسأل لماذا هناك ضعف في الايمان؟ لماذا الأولاد لا يصلون؟ الأهل غير مهتمين في أن يتعلموا دينهم، نسمع فقط التبجح: الإسلام خير الاديان ونبينا خير الرسل، ما نعتقده نعم أن الإسلام هو دين الأنبياء كلهم فيه التوحيد الصافي الخالص، الحل ليس بأن نتفاخر، ولكن الحل أن تثبت ذلك ونبرهن عليه بالحجج العلمية المقنعة. ننزل بإذن الله تعالى من الكلام الإنشائي إلى الواقع العملي والعلمي، سنمضي بإذن الله في سلسلة نرد فيها على هذه الشبه، ونبدأ اليوم بموضوع الجهاد في سبيل الله. ﴿ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ..﴾ قال لي أحد الناس: إن هذه الآية دليل على أن المسلم يجب عليه أن يقتل جميع الناس من غير دينه، فقلت له إن الذي أخبرك بذلك جاهل، نزع الآية من سياقها، حذف ما قبلها وما بعدها، وإما إنه ماكر يتعمد الفتنة والكذب! هذه الآية 191 في سورة البقرة دعنا نقرأ الآية التي قبلها قال تعالى: ﴿ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ.. ﴾ في الآيات تقرير مبدأ الدفاع عن النفس، وهو حق مكفول في معظم دساتير الدول، وفي هذا السياق حالة الحرب، يذكر الله تعالى بمبدأ إنساني عظيم فيقول ﴿..وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ أنت معتدى عليك تدافع عن ارضك وأهلك في ذلك الوقت احذر أن تأخذك الحمية فتظلم أو تعتدي، ﴿ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ..﴾ البقرة 190- 191 هذا عطف على ما سبق، فالآيات الكريمة تقرر أنه يجوز للإنسان أن يقاتل دفاعا عن أرضه، وتحرم عليه الاعتداء، ونسمع من يقول بأن الاسلام انتشر بالسيف؟ هذا التاريخ يتكلم وحده. عاش النبي ﷺ مع الصحابة الكرام في مكة المكرمة ثلاث عشرة سنة، كانوا فيها يدعون إلى الله تعالى بالكلمة الطيبة والبرهان والحجة، لم يحملوا سيفاً ولا سكيناً، ضربوا وقتل بعضهم أمثال والد عمار بن ياسر وأمه، وأخذت أموالهم أمثال صهيب الرومي، وأخذت بيوتهم كالنبي ﷺ، ثم خرجوا مهاجرين بدينهم، إلى المدينة، فلحقتهم قريش بسلسلة حروب بدر وأُحد والخندق، كل هذه الحروب لم تكن في مكة إنما على مشارف المدينة، وكان المسلمون يقاتلون دفاعا عن أرضهم، ثم في السنة السادسة للهجرة عقد النبي ﷺمع المشركين صلح الحديبية، ظاهره إجحاف بحق المسلمين وفيه: أن من جاء من قريش إلى المسلمين إلى المدينة فعلى النبي ﷺ أن يرجعه إلى مكة، ومن خرج من المدينة إلى مكة إلى المشركين فليس عليهم إن يرجعوه. فوافق النبي ﷺ وسط ذهول من الصحابة الذين لم يدركوا حكمة النبي ﷺ الذي أراد بسط الأمن والأمان في البلاد، وسمى الله عزَّ وجلَّ هذا الصلح فتحاً، روى ابن هشام عن ابن اسحاق عن الزهري أنه قال: ما فتح في الاسلام فتح قبله خيراً منه. وذكر كبار المفسرين أمثال القرطبي والطبري وابن كثير ذلك في قوله تعالى ﴿.. فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ الفتح ؤ27 يقول قائل: لماذا حاربتم الشام ومصر والعراق اذا؟ في الحقيقة إن المسلمين لم يحاربوا أهل هذه البلاد، إنما حاربوا الدولة الرومية التي كانت تحتل الشام ومصر، وفارس التي كانت تحتل العراق. وقد كانت الكنيسة الكاثوليكية الرومية تظلم وتضطهد نصارى الشرق الأرثوذكس ظلماً، حتى أنها جعلت الكنائس المصرية أشبه ما تكون بحظائر للحيوانات، وأهدرت دم البابا بنيامين وقتها، والذي أعاده إلى كرسي البابوية هو عمرو بن العاص، وقد شهد بذلك مؤخرا البابا شنودة المصري. لذلك كان الجهاد في الإسلام لإعلاء كلمة الله وحرية الإنسان، ووصايا النبي ﷺ في الحروب واضحة، ينطق بها التاريخ وهي: ألا يُقتلَ شيخ ٌكبيرٌ ولا صبيٌ صغيرٌ ولا امرأةٌ، ولا يٌعتدى على دور العبادة ولا على الصوامع ولا على الرهبان، وألا يقطع الشجر ولا يخرب الزرع، بل إن رسول الله ﷺفي طريقه لقتال المشركين في مكة، كما ذكر ذلك ابن الاثير في النهاية رأى كلبا تنبح على أبنائها خوفاً من الجيش، فأمر النبي جندياً أن يقف بجوارها يحميها حتى لا يؤذيها أحد. لو قارنا بين الجهاد الحقيقي، ليس الإجرام الذي يفعله بعض الجهلة وبين حروب هذا العصر التي تفتك بالإنسان والنبات والحيوان وتحت شعار الحرية وتحرير الشعوب لرأينا الفرق. كم يقتل فيها من الأبرياء وكم مدينة دمرت وكم مليون من البشر شرد؟ حروب فقد فيها الإنسان إنسانيته. كيف تعامل النبي ﷺمع الإنسان الأسير؟ ثمامة بن أثال ملك من أكبر ملوك العرب في زمن النبي ﷺ في اليمن هذا الرجل سمع بدعوة النبي ﷺ فكرهها، وأراد أن يقتل النبي ﷺ وبعد مدة ظفر بمجموعة من أصحاب النبي ﷺ فقتلهم، ثم أراد أن يأتي لقتل النبي ﷺ في المدينة، فأمسك به الصحابة خارج المدينة، وجاءوا به إلى النبي ﷺوهم لا يعرفونه، فقال النبي ﷺ: أتدرون من صاحبكم؟ إنه ثمامة. وأمر بربطه في عمود المسجد، ثم أرسل النبي ﷺأفضل طعامه لهذا الأسير، وهذا المبدأ في التعامل مع الاسير في الإسلام، فالأسير لا يقتل في الإسلام، ولا يقطع رأسه، كما يفعل الجاهلون الذين ابتلي الإسلام بهم، إطعام الأسير فيه أجر عظيم، مثل إطعام المسكين واليتيم، قال تعالى في سورة الإنسان 8: ﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ فكان الصحابة يخرجون أفضل طعامهم للأسرى. ربط ثمامة في المسجد، وجاء النبي ﷺ إليه فسأله: ما عندك يا ثمامة؟ فقال: يا محمد، إن تقتل؛ تقتل ذا دم، فأنا قتلت منكم وإن تعف؟ تعف على شاكر، أنا لا يضيع عندي معروف وإذا أردت المال اطلب منه ما تشاء، في اليوم الثاني عاد النبي ﷺ وسأله فرد بنفس الجواب، الصحابة وقتها فقراء يحتاجون إلى المال والطعام، حتى قال أحدهم: جمل ٌأفضل عندنا من هذا. أي ثمامة- ولكن النبي ﷺغايته أن يوصل نور الهداية إلى قلب كل إنسان، فسأل ثمامة في اليوم الثالث، فأجاب بنفس الجواب، فتركه النبي ﷺ سماحة ورحمة لوجه الله. فصعق ثمامة لفعل النبي ثم خرج فاغتسل، وعاد ليجلس أمام النبي ﷺ،وينطق بالشهادة، ثم تابع طريقه إلى مكة ودخلها معتمراً، ثم عاد إلى اليمن، وقطع الطعام عن أهل قريش، حتى جاعوا وتأذوا، فأرسلوا إلى النبي ﷺبأن يأمر ثمامة بإرسال الطعام، وهم في حالة حرب معه. وأعجب العجب أن النبي ﷺأمر ثمامة أن يرسل لهم الطعام، وهم في حالة حرب، هذه كانت أخلاق النبي ﷺفي الحرب، صدق فيه القائل فيه: وإذا رحمت فأنت أم أو أب هذان في الدنيا هما الرحماء وإذا أخذت العهد أو أعطيته فجميع عهدك ذمة ووفاء ان كل ما يظنالغير انه نقص في الاسلام هو في الحقيقه منارة هدى ، ودليل على ان هذا الدين هو دين ا ودينه الانسانيه والرحمه ، بشرط أن نحسن فهم هذا الدين و نحسن عرضه على الطرف الاخر . عدد جميع معارك النبي صلى ا عليه و سلم 80 وقع القتال في 7 منها عدد القتلى من المسلمين 139 و عدد القتلى من المشركين 112 مجموع القتله 251 فقط وهو ما يساوي عدد اللذين يموتون في حوادث السير في دوله متوسطه العدد . عدد القتلى في الحرب العالميه الاولى ثمانيه مليون و عدد القتلى في الحرب العالميه الثانيه 62 مليون اضف الى ذلك الخراب الذي حصل في البيئه و التلوث و الامراض و العاهات التي نتجت عن تلك الاسلحه التي استخدمت

Ämne: Jihad (det heliga kriget)

Plats: Uppsala moské Khutba datum: 2018-10-12

Sheikh (Föreläsare): Ali Mostafa

Översättare: Haval Khalid

Läser översättning ,Abdulaziz Almaani

Lov och pris tillkommer Allah. Må Allahs frid och välsignelser vara över guds budbärare Muhammad Några bröder ärvde ett stort fint hus. Dessa bröder tillbringade sina stunder i konflikt med varandra ofta. Var och en av dem ville ha huset för sig själv och ville kasta ut sina andra bröder. Inte nog med detta hade andra människor utanför huset planer på att förstöra deras stora fina hus. Älskade syskon! Det nämnda stora fina huset är islam. Bröderna i huset är muslimer vilka var i ständiga konflikter med varandra istället för att försvara sitt ärvda fina hus mot andra som ville förstöra det. Numera är föräldrar väldigt engagerade i politik och traditioner. Barnen får ofta höra att universum har skapats av slumpen, att sändebudet Muhammad (f) inte är en profet, att han gifte sig med ett barn och att det islamiska regelverket för med sig förtryck som t.ex. jihad. Men trots allt detta konverterar icke muslimer till islam. Det är inte konstigt att barnen inte ber när föräldrarna svävar i världsliga saker och barnen blir bortglömda. Det som kännetecknar många muslimska hem idag är tyvärr högmod och självberöm. Varför är vår situation så när vi har den bästa religionen och den mest utvalde profeten? Islam är alla profeters religion och betonar den rena monoteismen. Med denna bakgrund skall vi kunna övertyga andra till islam genom rätt kunskap om vår religion. Vi kommer att behandla ämnet jihad i islam denna predikan. Allah swt säger {[Al-Baqarah:191] Och döda dem då var ni än möter dem}. Någon frågade och sa att denna vers innebär att muslimer måste döda icke troende var de än hittar dem. Nej, så är inte fallet. Skall man förstå koranen korrekt skall man läsa verserna före och efter också för att förstå helheten. Så här står i versen innan denna {[Al-Baqarah:190] KÄMPA för Guds sak mot dem som för krig mot er, men var inte de första som griper till vapen; Gud älskar sannerligen inte angripare}. Det vill säga kriga för att försvara er och var inte först med att ta till vapen. Självförsvar är en rättighet i alla lagböcker och Allah, Den Nåderike, säger att Han inte älskare angripare. Dessa verser är bundna tillsammans och Herren gav då tillstånd att kriga utan förtryck och i självförsvar. Allahs sändebud (f) och hans följeslagare kämpade 13 år i heliga Mecka utan att använda någon form av våld. De spred islam genom rådgivning och bevis. Dock utsattes muslimerna för förtryck, mord (ex. Ammar bin Yasers föräldrar), plundring (ex. Suhaib Arromi) och profetens hus togs ifrån honom. Efter allt detta flydde de till Medina för att rädda sin religion. Men Quraish lämnade de inte ifred utan förföljde dem med krig som badr, Uhud och khandaq slagen. De första krigen i islam var inte i Mecka (då tid icke troendes mark) utan var i Medina på muslimernas mark vilket innebär att att muslimerna försvarade sin mark och religion. Sex år efter muslimernas invandring till Medina gjorde profeten Muhammad (f) en överenskommelse om vapenvila med icke troende. Denna överenskommelse gynnade icke troende mer än muslimerna genom generösa villkor för dem. Trots det gick profeten med på för att skapa fred i området. Allah swt kallade denna överenskommelse till seger {[Al-Fath:27]och efter denna seger skall Han skänka er ännu en seger inom kort}. Så varför krigade muslimerna i Egypten och mellanöstern? Jo, kriget var riktat mot romarna som hade invaderat dessa marker och Persien hade den tiden invaderat Irak.Den romerska katolska kyrkan förtryckte den ortodoxa kyrkan i Eypten. Den som befriade den ortodoxa kyrkan från förtryck var muslimen Amr ibn Al-Aas. Heliga kriget i islam var för att upphöja Allahs ord och återge människan frihet. Profeten Muhammads råd till krigarna var enligt följande: döda inte äldre människor! döda inga barn, döda inga kvinnor! döda inga munkar! förstör inga tempel eller förråd! hugg inte av träd och förstör inte odlingar! När en hund skällde på sina ungar för att försvara dem, placerade profeten Muhammad (f) en soldat hos hundarna till deras försvar. Det heliga kriget i islam kan inte liknas vid dagens krig som medför fördärv ochmassförstörelse för människor, djur och växter och tyvärr under frihetens flagga. Hur många städer har inte förstörts totalt? Hur många miljoner människor är inte på flykt idag? I dessa krig har människor omvandlats till odjur utan hänsyn. Profetens agerande mot fångar: Somama bin Asal var en stor arabisk ledare i Yemen. Han hatade Muhammads kallelse till islam och dödade ett gäng sahaba. Han reste till Medina för att döda Allahs sändebud men följeslagarna tog fast honom innan och hämtade in honom till Guds sändebud (f). Profeten Muhammad kände till honom och bad sina följeslagare att binda honom på ett träd i moskén. Muslimerna serverade mat och dryck till honom. I islam mördas inte fångar. Somama såg muslimernas givmildhet och gästvänlighet mot fångar vilket häpnade honom. Allahs sändebud frågade Somama vad han ville? Somama svarade: om du vill hämnas så har jag dödat några av dina anhängare och om du vill befria mig så är jag tacksam. Profeten frågade honom i tre dagar och sedan sa till honom: ”gå! Du är fri!”. Somama gick iväg och häpnades av profetens barmhärtighet och beteende. Han tvättade sig och återkom självmant till Allahs sändebud (f) för att konvertera till islam. Somama blev muslim och gjorde umra i Mecka på vägen hem tack vare profeten moral mot honom Må Allah välsigna er! 1​​2018-10-12


Bönetider
AzaanIqama
Al-Fajr05:5206:02
Al-Shuruk07:48
Al-Duhr11:3611:51
Al-Asr12:5913:09
Al-Maghreb15:2015:25
Al-Isha17:0917:19
Visa hela månaden
Senaste nytt
Aktiviteter
Det finns inga aktiviteter för idag.
Visa månadsöversikt