Spans mål سنابل الخير

Publiserad den 22 mars 2019 kl. 17:46 PM av Administratör

بِسْم الله الرحمن الرحيم

الشيخ عمر المصري

الخطبة إن شاء الله في مدينة أوبسالا / 7 / 12 / 2018م 7 /.

عنوان الخطبة "سنابل الخير.

فعل الخير ونفع الغير. عناصر الخطبة / المقدمة .. فَضْلُ الصَّدَقَة والإنفاق في سبيل الله . لماذا شرعت الزكاة والصدقات. • سنابل الخير. فعل الخير ونفع الغير.عشارية. • إنما يعمر مساجد الله .تعمير المساجد في أوربا وسهم الخير/ تبرعوا بسهم في بيت من بيوت الله في مدينة أوميوا المقدمة .. فَضْلُ الصَّدَقَة...أعطنا القوة مالا ننفق الأموال حمدا ونقيت الناس بطنا ولنحمي الناس جلدا في تشريعاتك ربي سنمد العدل مدا يقول تعالي " مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (262) ( )قَالَ تَعَالَى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً , وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}( ) وَقَالَ تَعَالَى: {إِنْ تُقْرِضُوا اللهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ}( ) وَقَالَ تَعَالَى: {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ , وَأَقْرَضُوا اللهَ قَرْضًا حَسَنًا , يُضَاعَفُ لَهُمْ , وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ}( ) وَقَالَ تَعَالَى: {وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ , وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}( ) وَقَالَ تَعَالَى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا , إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ , لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا , إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا , فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ , وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا , وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا}( ) وَقَالَ تَعَالَى: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ , وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللهَ بِهِ عَلِيمٌ}( ) وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ؟ " , فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ , مَا مِنَّا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ وَارِثِهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ) (فَإِنَّ مَالَهُ مَا قَدَّمَ, وَمَالُ وَارِثِهِ مَا أَخَّرَ " يقول تعالي :"فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16) ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (17) أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (18) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (19) عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ (20) ( ) وَقَالَ تَعَالَى: لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ , وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللهَ بِهِ عَلِيمٌ • لماذا شرعت الزكاة والصدقات. استخلف تعالى عباده ؛ بحيث يوطن نفسه على ألاَّ يرى من وجه رغَّب الإسلام في الإنفاق فيه إلابادر بقدر استطاعته ، وألاَّ يرى من طريق حرم الإسلام النفقة فيه إلا توقف وامتنع .وإن من أعظم ما شرع الله النفقة فيه وحث عباده على تطلُّب أجره :الصدقةَ ( ) التي شرعت لغرضين جليلين : أحدهما : سد خَلَّة المسلمين وحاجتهم ،والثاني : معونة الإسلام وتأييده . ( ) • سنابل الخير. فعل الخير ونفع الغير.عشارية. السنبلة الأولي / تزكية النفس: الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) ( ) وقوله تعالي " خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (103) وقوله تعالي " لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (92) ( ) وقوله تعالي " وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (20) ( )وعَنْ عَطَاءٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى ثَالِثًا وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ. السنبلة الثانية / بركة في المال وسعة في الرزق: وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (39) ( )وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ وَقَالَ يَدُ اللَّهِ مَلْأَى لَا تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَقَالَ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ. وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا وَيَقُولُ الْآخَرُ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا. وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « بَيْنَا رَجُلٌ بِفَلاَةٍ مِنَ الأَرْضِ فَسَمِعَ صَوْتًا فِى سَحَابَةٍ اسْقِ حَدِيقَةَ فُلاَنٍ.فَتَنَحَّى ذَلِكَ السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَهُ فِى حَرَّةٍ فَإِذَا شَرْجَةٌ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ قَدِ اسْتَوْعَبَتْ ذَلِكَ الْمَاءَ كُلَّهُ فَتَتَبَّعَ الْمَاءَ فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِى حَدِيقَتِهِ يُحَوِّلُ الْمَاءَ بِمِسْحَاتِهِ فَقَالَ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا اسْمُكَ قَالَ فُلاَنٌ. لِلاِسْمِ الَّذِى سَمِعَ فِى السَّحَابَةِ فَقَالَ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ لِمَ تَسْأَلُنِى عَنِ اسْمِى فَقَالَ إِنِّى سَمِعْتُ صَوْتًا فِى السَّحَابِ الَّذِى هَذَا مَاؤُهُ يَقُولُ اسْقِ حَدِيقَةَ فُلاَنٍ لاِسْمِكَ فَمَا تَصْنَعُ فِيهَا قَالَ أَمَّا إِذَا قُلْتَ هَذَا فَإِنِّى أَنْظُرُ إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْهَا فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ وَآكُلُ أَنَا وَعِيَالِى ثُلُثًا وَأَرُدُّ فِيهَا ثُلُثَهُ ».وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ وَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ. السنبلة الثالثة / دفع البلاء: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلةُ الرحم تزيد في العمر. ( )إن صدقة السر تطفئ غضب الرب وإن صلة الرحم تزيد فى العمر وإن صنائع المعروف تقى مصارع السوء وإن قول لا إله إلا الله تدفع عن قائلها تسعة وتسعين بابا من البلاء أدناها الهم ( ) السنبلة الرابعة / تيسير الأمور.: فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) ( ) الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) ( ) عن ابن عباس - رضي الله عنه - جاءه سائل، فقال له ابن عباس : أتَشْهَدُ أن لا إله إلا الله ، وأنَّ محمدا رسولُ الله ؟ قال : نعم ، قال : وتصومُ ، قال: نعم ، قال : سألتَ ، وللسائل حق ، إنه لَحَقّ علينا أن نصلك ، فأعطاه ثوبا، ثم قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «مَا مِنْ مسلم يكسُو مسلما ثوبا إلا كان في حفظ الله ما دام عليه منه.. خِرْقَة». ( )والصدقة برهان ( ) السنبلة الخامسة / ظل لصاحبها يوم القيامة : عن يَزِيدَ بْنَ أَبِى حَبِيبٍ يُحَدِّثُ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « كُلُّ امْرِئٍ فِى ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَ النَّاسِ ». أَوْ قَالَ « يُحْكَمَ بَيْنَ النَّاسِ ». قَالَ يَزِيدُ وَكَانَ أَبُو الْخَيْرِ لاَ يُخْطِئُهُ يَوْمٌ إِلاَّ تَصَدَّقَ فِيهِ بِشَىْءٍ وَلَوْ كَعْكَةً أَوْ بَصَلَةً أَوْ كَذَا.وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ الْإِمَامُ الْعَادِلُ وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ أَخْفَى حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ. و رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « ظِلُّ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَدَقَتُهُ ». السنبلة السادسة / حجاب من النار: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَعْقِلٍ قَالَ سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ. السنبلة السابعة / الحسنات المدخرة تثقل الميزان : وعَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ أَبِى مَيْسَرَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهُمْ ذَبَحُوا شَاةً فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « مَا بَقِىَ مِنْهَا ». قَالَتْ مَا بَقِىَ مِنْهَا إِلاَّ كَتِفُهَا. قَالَ « بَقِىَ كُلُّهَا غَيْرَ كَتِفِهَا ». 8- تخليتها النفس من الرذائل وتحليتها لها بالفضائل :تطهر الصدقة النفس من الرذائل وتنقيها من الآفات ، وتقيها من كثير من دواعي الشيطان ورجسه ، ومن ذلك : أنها تبعد العبد عن صفة البخل وتخلصه من داء الشح الذي أخبر سبحانه بأن الوقاية منه سبب للفلاح وذلك في قوله عز وجل : وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ وهو ما دعا على فاعله النبي صلى الله عليه وسلم بالتعاسة والانتكاسة فقال : » تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة . تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش « . ( )وفي المقابل فالصدقة تهذب الأخلاق وتزكي النفس وتربي الروح على معالي الأخلاق وفضائلها ؛ إذ فيها تدريب على الجود والكرم ، وتعويد على البذل والتضحية وإيثار الآخرين ، وفيها سمو بالعبد وانتصار له على نفسه الأمارة بالسوء ،وإلجام لشيطانه ، وإعلاء لهمته ؛ إذ تُعلق العبد بربه وتربطه بالدار الآخرة ،وتزهده بالدنيا ؛ وتضعف تَعلُّق قلبه بها . ويدل لذلك قوله تعالى : خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا ( )؛ 9- أنها بوابة لسائر أعمال البر : جعل الله الصدقة والإنفاق في مرضاته مفتاحاً للبر وداعية للعبد إلى سائر أنواعه ؛ وذلك لأن المال من أعظم محبوبات النفس ؛ فمن قدم محبوب الله على ما يحب فأعطى ماله المحتاجين ونصر به الدين وفقه الله لأعمال صالحة وأخلاق فاضلة لا تحصل له بدون ذلك ، وآتاه أسباب التيسير بحيث يتهيأ له القيام ببقية أعمال البر فلا يستعصي شيء منها عليه ، يدل لذلك قوله تعالى : [ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ] قال السعدي في تفسيره : » [ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ] ( ) : أي : نيسر له أمره ،ونجعله مسهلاً عليه كل خير ، ميسراً له ترك كل شر ؛ لأنه أتى بأسباب التيسير ،فيسر الله له لذلك « . ( )وقد أوضح الله هذا الأمر وجلاَّه في قوله عز وجل : [ لَن تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ] ( ) أي : لن تنالوا حقيقة البر الذي يتنافس فيه المتنافسون ، ولن تدركوا شأوه ، ولن تلحقوا بزمرة الأبرار حتى تنفقوا مماتَهْوَوْن من أموالكم ومن أعجبها إلى أنفسكم. 10- إدراك المتصدق أجر العامل :ما أسعد المتصدقين ! إذ دلت النصوص الثابتة على أن صاحب المال يدرك بتصدقه وإنفاقه من ثواب عمل العامل بمقدار ما أعانه عليه حتى يكون له مثل أجره متى استقل بمؤونة العمل من غير أن ينقص ذلك من أجر العامل شيئاً ، ومن هذه النصوص الدالة على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : « من فطَّر صائماً كتب له مثل أجره لا ينقص من أجره شيء »واعمل بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لك حين قال : « اغتنم خمساً قبل خمس وذكر منها : وغناك قبل فقرك » تعمير المساجد في أوربا وسهم الخير/ تبرعوا بسهم في بيت من بيوت الله في مدينة أوميوا يقول تعالي "إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18) يقول تعالي "في بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38) وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39

I Guds, den Barmhärtiges, den Nåderikes nam God gärningarnas frukter [2:261] DE SOM ger av vad de äger för Guds sak kan liknas vid sädeskorn som ger sju ax och vart ax bär hundra korn. Gud mångdubblar avkastningen för den Han vill; Gud når överallt och Han vet allt. [2:262] De som ger av vad de har för Guds sak och som inte låter gåvan följas av [stora ord om] frikostighet eller [uttryck] som sårar, skall få sin lön av sin Herre och de skall inte känna fruktan och ingen sorg skall tynga dem. [2:245] Vem ger Gud ett lån av goda gärningar, som Han återbetalar med mångdubbla värdet? Gud tar och Gud ger och till Honom skall ni föras åter. [64:17] Om ni ger Gud ett lån av goda gärningar, skall Han betala tillbaka det med mångdubbla värdet och förlåta era synder; Gud erkänner [Sina tjänares] förtjänster och Han har överseende [med deras brister]. [57:18] Och de män och de kvinnor som skänker av sitt åt de behövande och [på så sätt] ger Gud ett fullgott lån, skall få det mångdubbla tillbaka och därtill en frikostig belöning. [64:16] Frukta därför Gud efter måttet av er förmåga; lyssna till och lyd [Hans ord]. Och ge åt andra för er själs bästa; det skall gå dem väl i händer som värjer sig för girighetens [frestelser]. [3:92] [TROENDE!] Ni kommer inte att uppnå sann fromhet, förrän ni ger åt andra av det som ni [själva] värdesätter; Gud har full kännedom om vad ni ger. Varför är zakat (allmosa) och sadaqat (välgörenhet) föreskrivet? Det har föreskrivits för två ädla mål (1) för att tillgodose muslimernas behov (2) Att stödja Religionen. Och här är några av välgörenhetens frukter. 1. Tazkia att rena själen: [92:18] han som ger [av sina ägodelar] för att rena [sin själ], [9:103] Tag då emot något av dem som offergåva [Muhammad]; så renar du dem [från synd] och hjälper dem att växa [i rättfärdighet]. Och be för dem - dina böner ger dem trygghet och tröst; Gud hör allt, vet allt. [3:92] [TROENDE!] Ni kommer inte att uppnå sann fromhet, förrän ni ger åt andra av det som ni [själva] värdesätter; Gud har full kännedom om vad ni ger. [89:20] Och er kärlek till pengar känner inga gränser! 2. Välsignelse i egendom och försörjning: [34:39] …… och Han belönar er för vad det än är som ni ger åt andra. Och ingen drar bättre försorg [om de sina] än Han." Abu Huraira återberättade att Profeten sagt:” Varje morgon kommer två änglar ner från himlen. En säger: "O Allah! Belöna alla dem som ger(spenderar) för Din sak" medan den andra säger "O Allah! Förstör för varje en som undanhåller". 3. Skydd från prövningar: Profeten sade: Goda gärningar skyddar mot ett dåligt öde. Välgörenhet i hemlighet släcker Herrens vrede, upprätthållande av familjeband ökar livslängden, och varje god gärning är välgörenhet. 4. Gud underlättar för den som ger: [92:5] För den som villigt ger [av sina ägodelar] och fruktar Gud [92:6] och som tror på det högsta goda, [92:7] skall Vi göra det lätt [att följa religionens bud]. 5. En skugga på domedagen: Profeten sade ” Den troendes skugga på uppståndelsens dag blir hans välgörenhet”. Profeten sade: ”Det finns sju stycken som Allah kommer att beskugga i sin skugga på den dag då det inte finns någon skugga förutom Hans skugga: en rättvis härskare; en yngling som växte upp i dyrkan av Allah; en man vars hjärta är fäst vid moskéerna; två män som älskar varandra för Allahs skull, som möts av den orsaken och skiljs med det; en man som blir kallad (till otillåtet umgänge) av en kvinna med skönhet och hög position, men som säger: ''Jag fruktar Allah''; en man som ger i välgörenhet och gömmer det, så att hans vänstra hand inte vet vad hans högra hand ger i välgörenhet; och en man som mindes Allah i enskildhet och det fick hans ögon att fyllas med tårar." 6. Ett skydd från elden: Adi bin Hatem hörde profeten säga: ”Skydda er själva från elden även om det vore med en halv dadel” [9:18] Ingen skall besöka moskéerna, Guds hus, utom de som tror på Gud och den Yttersta dagen och som regelbundet förrättar bönen och ger åt de behövande och som inte fruktar någon annan än Gud. Enbart de kan hoppas höra till dem som har letts på rätt väg. [24:36] I DE HUS som Gud har befallt skall uppföras för att Hans namn där skall ljuda högt, prisas Han morgon och afton [24:37] av dem, vilkas tankar varken handel eller köpenskap kan avvända från åkallan av Gud och förrättandet av bönen och plikten att hjälpa de behövande; [människor] som fruktar den Dag då [det kommer att kännas som om] hjärtana ville sprängas och då ögonen skall stirra [med tom blick]; Profeten sade: ”Den som bygger en moské för Allahs skull, kommer Allah bygga ett hus i paradiset åt den”[muttafaqon alaih] Åh Bröder och systrar! Åh ni som älskar att tävla i goda gärningar här kommer en stor chans för er att tävla om att komma närmare till Gud. Era syskon i Umeå jobbar med ett projekt som har som mål att köpa en moské. En moské som kan samla muslimerna i staden och lösa många av deras problem och fungera som en källa för kunskap om Islam. Ni kan bidra genom att betala av det ni håller kärt till Bankgiro, Swish eller betala med kort. Må Allah acceptera från oss alla.


Bönetider
AzaanIqama
Al-Fajr04:0704:17
Al-Shuruk05:44
Al-Duhr11:5812:13
Al-Asr15:0615:16
Al-Maghreb18:0918:14
Al-Isha19:4019:50
Visa hela månaden
Senaste nytt
Aktiviteter
Det finns inga aktiviteter för idag.
Visa månadsöversikt