Rättvisa , العدل

Publiserad den 22 mars 2019 kl. 18:14 PM av Administratör

بِسْم الله الرحمن الرحيم

خطبة يوم. 2018-12-

21 مع الترجمة للشيخ عمار فقيه

Ämne: العدل

الحمدُ لله العَدْلِ في ذاته، والعادل بين خَلْقه وعباده، الذي جعل العدل فريضةً من فرائض دينه، فأمر به أتباعَ شريعته والمتمسكين بملة رسوله محمدٍ صلى الله عليه وسلم؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 90]، وصلَّى الله وسلَّم على المبعوثِ رحمةً للعالمين، وصفوةِ خلق الله أجمعين، سيدنا محمدٍ، وعلى آله وصحبه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، وبعد: فإن الله تعالى دعا عباده إلى مكارم الأخلاق ومحامدِها، وحرَّم بينهم سيِّئَها وما ذمَّ منها، وكان فيما أمر به عبادَه العدلُ، وفيما حرَّم عليهم الظلمُ. فعن سعيد بن عبدالعزيز، عن ربيعة بن يزيد،عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذرٍّ جندبِبن جنادة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن الله تبارك وتعالى أنه قال: ((يا عبادي، إني حرَّمتُ الظلم على نفسي، وجعلتُه بينكم محرَّمًا، فلا تَظالَموا... ياعبادي، إنما هي أعمالُكم أُحصِيها لكم، ثم أوفِّيكم إياها، فمَن وجد خيرًا فليحمَدِ الله، ومَن وجد غير ذلك فلا يلومنَّ إلانفسه)). قال سعيد: كان أبو إدريس إذا حدَّث بهذا الحديث جثا على ركبتيه؛ رواه مسلم. يبتدئ البيان الإلهي بالنهي عن هذا الخُلق الشنيع، وهذه الخَصلة الذميمة (الظلم)، فالله سبحانه وتعالى، وهو الذي من دواعي قدرته أنه قادرٌ على فعل كل شيء، وفي أي وقت شاء، فلو شاء أن يظلم عبادَه ما حجبه أحدٌ، ولا قدر على منعه أحد - لكنه (والحال هكذا) حرَّم الظلم على ذاته؛ إذ إن الظلم نقيصةٌ لا تجوز في حق الكمال الإلهي؛ فكم يبعث الله تعالى مِن رسائل الطمأنينة لكل مَن أسلم وجهه لله! أيها العبد، اعلم بأنك تعبدُ إلهًا لا يُظلَم عنده أحدٌ؛ قال تعالى: ﴿ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴾ [الكهف: 49]، وقال تعالى أيضًا: ﴿ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ [فصلت: 46]. وبهذا المعنى يختتم البيان الإلهي: ((ياعبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أُوفِّيكم إياها، فمَن وجَد خيرًا فليحمَدِ الله، ومَن وجد غير ذلك فلا يلومنَّ إلانفسه)). فإذا كان الأمر كذلك فيما بيني وبينكم أيها العباد؛ من تحريم الظلم على نفسي، فلا أظلم منكم أحدًا، فاجعلوه بينكم كذلك محرمًا، فلا يظلم بعضكم بعضًا. الظلم سبب الهلاك: وكم قصَّ الله تعالى علينا في القرآن الكريم من قصص الغابرين، الذين تعرَّضوا لسخط الله وعذابه، فكان مصيرهم الهلاك والدمار، وحينما عزا الله هذا الهلاكَ لسببٍ، كان الظلم هو السبب: قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ﴾ [يونس: 13]. وقال تعالى: ﴿ وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا ﴾ [الكهف: 59]. وقال تعالى: ﴿ فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ * أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴾ [الحج: 45 - 46]. ظلم الإنسان لنفسه: وإن كان التحريم واقعًا على الظلم الذي بين المسلم وأخيه المسلم، أو الظلم الذي بين الإنسان وأخيه الإنسان بصفة عامة، فإنه ومن باب أولى ألا يظلم العبد نفسه! وظلم العبد لنفسه يأتي بعدم إخلاص التوحيد لله، نعم، بل هو أشد أنواع الظلم، وهذا الظلم هو المقصود والمعنيُّ في قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ [لقمان: 13]، ﴿ وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ * وَلَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ * وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ * ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ * لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴾ [النحل: 51 - 55]. إن الإنسان حينما يتوجَّه بالعبادة لغير الله - أو يشرك مع الله أحدًا في عبادته - يكون ظالمًا؛ ذلك لأنه توجَّه بالعبادة - والتي هي حق الله تعالى على العباد - لِمَن لا يستحقها، وهذا أكبر الظلم، وجعل لله شريكًا في المُلْك، وهو مُنزَّه عن ذلك سبحانه؛ إذ إنه الإله الحق، وهو الواحد الأحد، وهو الخالق والرازق، والمحيي والمميت، وهو مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، وله سبحان وتعالى الأسماء الحسنى. فالعدل أن يعبد الإنسان ربَّه ولا يشرك معه في عبادته أحدًا؛ لذا فإن الله تعالى لا يغفرُ هذا النوع من الظلم؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴾ [النساء: 116]. وقد ورد في الحديث القدسي ما يُؤكِّد هذا المعنى، مِن أن الله تعالى يغفر كل ذنبٍ كان في حقه، ما عدا الإشراكَ به، قال تعالى: ((يا بن آدم، إنك لو أتيتَني بقُرابِ الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا، لأتيتك بقرابها مغفرة))؛ إذًا النجاة والفوز في توحيد الله والإخلاص له. أما إذا مات العبد مصرًّا على الشرك، جاعلًا لله ندًّا؛ فإنه يُخلَّد في النار، عياذًا بالله تعالى، ﴿ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴾ [المائدة: 72]. ولاحِظْ هنا آخرَ الآية الكريمة ﴿ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴾، وعَلاقته بما جاء في صدرها ﴿ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ ﴾. وعن جابر رضي الله عنه قال: أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ، فقال: يا رسول الله، ما الموجبتان؟ قال: ((مَن مات يُشرِكُ بالله شيئًا دخل النار، ومَن مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة))؛ رواه مسلم. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن مات وهو يدعو لله ندًّا، دخل النار))؛ رواه البخاري التقصير في العبادة ظلم: ويظلم الإنسان نفسَه كذلك حينما يقصر في طاعة الله ولا يؤديها كما يجب، يقول تعالى: ﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴾ [الأحزاب: 72]. فإذا قصَّر العبد في إقامة بعض أركان الإسلام - كالصلاة مثلًا - فهو ظالم لنفسه، وإذا قصَّر في الفرائض؛ كـبرِّ الوالدين، والجهاد، ونحوهما، فهو ظالم لنفسه، وإذا ارتكب بعضَ ما حرَّم الله عليه فهو ظالم لنفسه، يقول تعالى: ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ... ﴾ [فاطر: 32]. قال ابن كثير في معنى قوله تعالى: ﴿ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ ﴾، قال: هو المُفرِّط في فعل بعض الواجبات، المرتكب لبعض المحرَّمات. ويكفي لتوبةِ العبد من ظلمه لنفسه باقتراف شيء مما سبق - أن يستغفر الله، ويتوب إليه، ويندم على فعله؛ قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ [آل عمران: 135]. ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾[النساء: 110]. اللهم جنِّبنا الظلم وعاقبته، برحمتك يا أرحم الراحمين وصلِّ اللهم وسلِّم وبارِك على المبعوثِ رحمةً للعالمين سيِّدنا محمدٍ وعلى آله وأصحابه أجمعين

Fredagen 2018-12-21

Föreläsare Shekh Amar Fakih

Islam är religionen av rättvisan Bland saker som anmärker denna vackra religion är total rättvisan inom allt och att den tar medelvägen. Allah har förbjudet orättvisan helt även för Sig själv subhanahu Wa ta’ala, Han sa: [Jag har gjort orättvisan haram för mig själv och jag har gjort det haram sinsemellan så förtryck inte varandra] (sahih Muslim). I islam finner vi att Allah är العادل ”Den rättvise” och han förtrycker ingen. Han gör aldrig orättvisa, och har beordrat oss människorna att vara rättvisa och aldrig förtrycka någon, vem den än må vara. Även om den är din fiende så får du inte förtrycka honom, du ska vara rättvis. Allah ta’ala säger: ”Låt inte era hat mot ett folk få er att behandla de orättvist. Vara rättvisa, det är närmare fromhet” [5:8]. Så även din fiende får du inte förtrycka, utan du ska alltid vara rättvis. T.o.m. mot ett djur får du inte göra orättvisa, profeten salla Allah alayh wa sallam fördömd folk som behandlade djur orättvist. Överlastade kamelen, mannen som brännmärkte djur i ansiktet och liknande, han fördömde det där med starka ordalag. Den största rättvisan är det som är mellan dig och Allah. Att du endast dyrkar honom. Att dyrka någon annan än Allah är ظلم. Rättvisan mot dig själv, undvika synder för när man synder så förtrycker man sig själv genom att man riskerar att hamna i Jahannam vilket du inte klarar av. Du får inte göra orättvisa mot dina medmänniskor, du ska vara rättvis mot de, mot dina föräldrar, mot dina barn, mot din fru, mot alla ska du vara rättvis. Och den bästa muslimen är den bästa mot sin familj. En sak som är unik i islam när det kommer till rättvisan och som saknar motstycke hos andra religioner och människolagar är att vår religion överträder inte någons rätt i syftet att ge en annan sin rätt. Vi finner att många som vill rädda barnen från förtryck kan lätt förtrycka vuxna för att uppnå denna syfte. Islam däremot gav barnen och vuxna alla sina rättigheter utan något minskning eller försummelse. Profeten Mohammad salla Allah alayh wa sallam sa: Den som inte värnar och förbarmar sig över de yngre är inte från oss, och den som inte respekterar de äldre är inte från oss...” här ser vi balansen i islam. Att den uppenbarligen uppmanar till att ha vänlighet och ömhet gentemot barnen samtidigt som den uppmanar barnen att vara respektfulla mot äldre. Den som ser hur hänsynslöst behandlar barn vuxna, att många lärare hade sagt upp sig pga respektlöshet från eleverna förstår värdet av andra stycket från hadithen. Islam har gett kvinnan sina rättigheter som ingen annan religion eller människolag har gjort. Detta är i samband med att mannen fick sina rättigheter utan förtryck eller försummelse. Denna balans leder i sin tur till trygghet och glädje och eliminerar alla former av hat och kränkning. Därför ärade syskon är det av stort vikt och betydelse att man lär sig om sina skyldigheter och rättigheter inom islam och implementerar det i sitt liv.


Bönetider
AzaanIqama
Al-Fajr04:0704:17
Al-Shuruk05:44
Al-Duhr11:5812:13
Al-Asr15:0615:16
Al-Maghreb18:0918:14
Al-Isha19:4019:50
Visa hela månaden
Senaste nytt
Aktiviteter
Det finns inga aktiviteter för idag.
Visa månadsöversikt