Ogrundade uppfattningar , رد الشبهة على استخدام العنف عند نبي الاسلام

Publiserad den 24 januari 2019 kl. 05:28 AM av Administratör

بِسْم الله الرحمن الرحيم

خطبة يوم 2019-01-11

للشيخ علي مصطفى

الترجمة وقراءتها للاستاذ هڤال خالد

رد الشُبَه 3 الرد على شبهة: العنف عند نبي الإسلام ﷺ.

لو سألت أي نصراني بماذا جاء السيد المسيح عليه السلام؟ لقال: جاء برسالة السلام. وقد ذكر القران الكريم وصدق هذا المعنى في موضعين: ﴿ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾ مريم 33 ﴿ وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾مريم 15 وإذا سألت أيها المسلم بماذا جاء نبي الاسلام ﷺ؟ الجواب إنه جاء بالرحمة. وهي أشمل: لأن السلام يكون بين البشر، أما الرحمة فتشمل الكون كله: جماد ونبات وحيوان وإنسان، ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ الأنبياء 107 قال رسول الله ﷺ: إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ. البخاري وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ للجماد والنبات والحيوان والإنسان. وتجليات هذه الرحمة ظهرت في أقوال وأفعال وعبادات النبي ﷺ. رحمته بالجماد : كما عند مسلم: مَا ضرَبَ رسولُ اللَّه ﷺ شَيْئاً بِيَدِهِ قَطُّ، إلا أن يكون في الجهاد في سبيل الله. رحمته ﷺ بالنبات: كان النَّبي ﷺ ينهى أصحابه في الحروب عن قطع الشجر وتخريب الزرع بدون مصلحة. رحمة النَّبي ﷺ بالحيوان: صح عن النبي ﷺ أنَّ امرأة دخلت النار في هرة ربطتها فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض. وفي الصحيحين: أن امرأة بغياً سقت كلبا عطشاً فغفر الله لها، رحمتها بكلب عطش كانت سببا لتنزل رحمة الله تعالى عليها. أما عن رحمة النَّبي ﷺ بالبشر، فقد شملت رحمته المسلم والكافر والحبيب والعدو، عن عروة عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ طِيبَ نَفْسٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ لِي، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنَبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ، مَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ. فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حِجْرِهَا مِنَ الضَّحِكِ، قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَيَسُرُّكِ دُعَائِي؟ فَقَالَتْ: وَمَا لِي لَا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ؟ فَقَالَ ﷺ: وَاللَّهِ إِنَّهَا لَدُعَائِي لِأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلَاةٍ. ابن حبان هذا ابن سلول زعيم المنافقين الذي كان سَيُعين ملكاً على المدينة يوم وصول النَّبي ﷺ، ولما خسر الملك حمل في قلبه الحسد على رسول الله ﷺ، وكان يكيد له المكائد ومن أولها في غزوه أحد انخذل بثلث الجيش، فكان من أسباب هزيمة المسلمين في أحد، وبعد ذلك كان ابن سلول من أشاع الفاحشة في حق السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها، وكثيراً ما كان يلقي الفتن بين المهاجرين والأنصار، ويحرض على النبي ﷺ، فهو الذي نقل عنه القرآن الكريم قوله: ﴿ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ.. ﴾ المنافقون 8 قاصداً رسول الله ﷺ، وهو الذي قال: ﴿لَا تُنفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّوا..﴾ المنافقون 7 حَتَّىٰ يَنفَضُّوا من حوله. حتى جاء ولده يطلب الإذن من رسول الله ﷺ أن يقتله حتى لا يقتله مسلم آخر فيثأر ولده منه، فأجابه النَّبي ﷺ بقوله: بل نترفق به، ونحسن صحبته ما بقي معنا. هذا الرجل الذي آذى النَّبي ﷺ أشد الأذى، حضرت ساعة موته فجاء ولده عبد الله الصحابي الجليل، يطلب عباءة النبي ﷺ ليكفن بها والده فأعطاه النبي ﷺ إياه، ثم طلب من رسول الله أن يصلي عليه فقام رسول الله، فقال عمر: يا رسول الله تصلي عليه؟ وقد نهاك ربك أن تصلي عليه. فقال رسول الله ﷺ: إنما خيرني الله فقال: ﴿ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً .. ﴾ التوبة 80 وسأزيد عن السبعين، قال: إنه منافق. فصلى عليه رسول الله ﷺ فأنزل الله: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ ..﴾ التوبة84. البخاري. هذه رحمته ﷺ بألد أعدائه الذين آذوه في أصحابه وأهله ونفسه. أحيانا تلعب النفس بصاحبها فيتوهم أن حقد نفسه وغيظه من الدين؟؟ افصل بين شهوة الانتقام وبين صفاء الدين، فلا توهم نفسك ولا توهمك نفسك. حبك وأتباعك لرسولك يقتضي منك المتابعة وهذه السنة وهذا صاحبها. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا، فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهَا جَعَلَ الْفَرَاشُ وَهَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي فِي النَّارِ يَقَعْنَ فِيهَا، فَجَعَلَ يَحْجُزُهُنَّ وَيَغْلِبْنَهُ فَيَتَقَحَّمْنَ فِيهَا، فَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، وهُم ِيَقَحَّمُونَ فِيهَا. لاشك بأن دعوة الكراهية لم تخرج من الإسلام ولا من نبي الإسلام، إنما خرجت ضد الإسلام، فعلى مر عقود كان هناك إعلام يشوه صورة تعاليم الإسلام، ويشوه صورة نبيه ورموزه ويتهمه بما ليس فيه .ولن نستطيع تغيير هذه الصورة إلا إن حملنا رحمته ﷺ، سلوكاً في حياتنا، مع القريب والبعيد والصديق والعدو، وهذه الرحمة هي رمز الإسلام وروحه وجوهره . وأختم بحديث يسميه العلماء المسلسل بالأولية، أول ما يسمعه الطالب من شيخه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ. أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو. صدق رسول الله ونحن على ذلك من الشاهدين. لو سألت أي نصراني بماذا جاء السيد المسيح عليه السلام؟ لقال: جاء برسالة السلام. وقد ذكر القران الكريم وصدق هذا المعنى في موضعين: ﴿ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾ مريم 33 ﴿ وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾مريم 15 وإذا سألت أيها المسلم بماذا جاء نبي الاسلام ﷺ؟ الجواب إنه جاء بالرحمة. وهي أشمل: لأن السلام يكون بين البشر، أما الرحمة فتشمل الكون كله: جماد ونبات وحيوان وإنسان، ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ الأنبياء 107 قال رسول الله ﷺ: إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ. البخاري وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ للجماد والنبات والحيوان والإنسان. وتجليات هذه الرحمة ظهرت في أقوال وأفعال وعبادات النبي ﷺ. رحمته بالجماد : كما عند مسلم: مَا ضرَبَ رسولُ اللَّه ﷺ شَيْئاً بِيَدِهِ قَطُّ، إلا أن يكون في الجهاد في سبيل الله. رحمته ﷺ بالنبات: كان النَّبي ﷺ ينهى أصحابه في الحروب عن قطع الشجر وتخريب الزرع بدون مصلحة. رحمة النَّبي ﷺ بالحيوان: صح عن النبي ﷺ أنَّ امرأة دخلت النار في هرة ربطتها فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض. وفي الصحيحين: أن امرأة بغياً سقت كلبا عطشاً فغفر الله لها، رحمتها بكلب عطش كانت سببا لتنزل رحمة الله تعالى عليها. أما عن رحمة النَّبي ﷺ بالبشر، فقد شملت رحمته المسلم والكافر والحبيب والعدو، عن عروة عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ طِيبَ نَفْسٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ لِي، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنَبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ، مَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ. فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حِجْرِهَا مِنَ الضَّحِكِ، قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَيَسُرُّكِ دُعَائِي؟ فَقَالَتْ: وَمَا لِي لَا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ؟ فَقَالَ ﷺ: وَاللَّهِ إِنَّهَا لَدُعَائِي لِأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلَاةٍ. ابن حبان هذا ابن سلول زعيم المنافقين الذي كان سَيُعين ملكاً على المدينة يوم وصول النَّبي ﷺ، ولما خسر الملك حمل في قلبه الحسد على رسول الله ﷺ، وكان يكيد له المكائد ومن أولها في غزوه أحد انخذل بثلث الجيش، فكان من أسباب هزيمة المسلمين في أحد، وبعد ذلك كان ابن سلول من أشاع الفاحشة في حق السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها، وكثيراً ما كان يلقي الفتن بين المهاجرين والأنصار، ويحرض على النبي ﷺ، فهو الذي نقل عنه القرآن الكريم قوله: ﴿ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ.. ﴾ المنافقون 8 قاصداً رسول الله ﷺ، وهو الذي قال: ﴿لَا تُنفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّوا..﴾ المنافقون 7 حَتَّىٰ يَنفَضُّوا من حوله. حتى جاء ولده يطلب الإذن من رسول الله ﷺ أن يقتله حتى لا يقتله مسلم آخر فيثأر ولده منه، فأجابه النَّبي ﷺ بقوله: بل نترفق به، ونحسن صحبته ما بقي معنا. هذا الرجل الذي آذى النَّبي ﷺ أشد الأذى، حضرت ساعة موته فجاء ولده عبد الله الصحابي الجليل، يطلب عباءة النبي ﷺ ليكفن بها والده فأعطاه النبي ﷺ إياه، ثم طلب من رسول الله أن يصلي عليه فقام رسول الله، فقال عمر: يا رسول الله تصلي عليه؟ وقد نهاك ربك أن تصلي عليه. فقال رسول الله ﷺ: إنما خيرني الله فقال: ﴿ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً .. ﴾ التوبة 80 وسأزيد عن السبعين، قال: إنه منافق. فصلى عليه رسول الله ﷺ فأنزل الله: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ ..﴾ التوبة84. البخاري. هذه رحمته ﷺ بألد أعدائه الذين آذوه في أصحابه وأهله ونفسه. أحيانا تلعب النفس بصاحبها فيتوهم أن حقد نفسه وغيظه من الدين؟؟ افصل بين شهوة الانتقام وبين صفاء الدين، فلا توهم نفسك ولا توهمك نفسك. حبك وأتباعك لرسولك يقتضي منك المتابعة وهذه السنة وهذا صاحبها. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا، فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهَا جَعَلَ الْفَرَاشُ وَهَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي فِي النَّارِ يَقَعْنَ فِيهَا، فَجَعَلَ يَحْجُزُهُنَّ وَيَغْلِبْنَهُ فَيَتَقَحَّمْنَ فِيهَا، فَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، وهُم ِيَقَحَّمُونَ فِيهَا. لاشك بأن دعوة الكراهية لم تخرج من الإسلام ولا من نبي الإسلام، إنما خرجت ضد الإسلام، فعلى مر عقود كان هناك إعلام يشوه صورة تعاليم الإسلام، ويشوه صورة نبيه ورموزه ويتهمه بما ليس فيه .ولن نستطيع تغيير هذه الصورة إلا إن حملنا رحمته ﷺ، سلوكاً في حياتنا، مع القريب والبعيد والصديق والعدو، وهذه الرحمة هي رمز الإسلام وروحه وجوهره . وأختم بحديث يسميه العلماء المسلسل بالأولية، أول ما يسمعه الطالب من شيخه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ. أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو. صدق رسول الله ونحن على ذلك من الشاهدين.

Ämne: Ogrundade uppfattningar

Plats: Uppsala moské

Khutba datum: 2019-01-11

Sheikh (Föreläsare): Ali Mostafa

Översättare: Haval Khalid

Lov och pris tillkommer Allah. Må Allahs frid och välsignelser vara över guds budbärare Muhammad, han familj och följeslagare Dagens khutba kommer att handla om det falska ryktet våld hos islams profet (f)och islams svar på denna fördom. Om du frågar valfri kristen om Jesus budskap (f) kommer hen att svara att hans budskap var fredligt. Detta står även i koranen {[Maryam:33] [Guds] fred var med mig den dag jag föddes och skall vara med mig den dag jag dör och den dag då jag skall uppväckas från de döda"}. Om man frågar en valfri muslim om vilket budskap islams profet hade kommer hen svara att han var barmhärtig, vilket är till skillnad ifrån fredlig mer omfattande för alla skapelser {[Al-Anbiya:107] Vi har sänt dig [Muhammad] enbart av nåd till alla folk}. Allahs sändebud, Muhammed (f), har sagt: ”Sannerligen är jag en vägledd barmhärtighet”. Så han är en barmhärtighet för människor likaså som för växter, djur och fasta föremål. Det finns bevis på detta ur hans sunnah (f): Fasta föremål: ur hadithboken muslim ”Allah sändebud har aldrig slagit något med sin hand om inte det varit i heligt krig för guds skull”. Växter: Allahs sändebud (f) brukade uppmana sina följeslagare att i krig aldrig kapa träd eller förstöra jordbruk utan att man måste göra det i behov. Djur: profeten (f) sa att en kvinna som hade fängslat en katt utan mat tvingades till helvetet. I en annan berättelse sa han: ”En lösaktig kvinna gav vatten till en törstig hund och fick sina synder förlåtna”. Så en törstig hund gav blev hennes räddning. Människor: Allahs sändebud Muhammed (f) var barmhärtig mot muslimer, icke troende och mot vänner och fiender. Här är en underbar berättelse när Aisha (r) sa att efter att hon sett sådan obeskrivlig godhet ifrån Allahs sändebud fråga hon honom att be för henne. Då sa profeten ”O Allah! Förlåt Aishas föregående och kommande synder, förlåt även hennes dolda och offentliga synder”. Då skrattade Aisha tills hon lutades av skratt. Allahs sändebud frågade henne om hon tyckte om bönen han gjorde. Hon svarade att hon självklart tyckte om den bönen. Då sa Allah sändebud (f): ”Jag svär vid Allah att jag utför denna bön för hela min nation I VARIJE bön (salat) jag gör”. Abdullah ibn Salul var en avundsjuk och girig hycklare som flertalet gånger gjorde fällor för Allahs sändebud bl.a. han smutskastade de troendes moder Aisha och han svek profeten vid Uhud slaget tills hans son som var en from följeslagare frågade profeten Muhammed om tillstånd att döda sin far innan någon annan gör det. Då bad profeten Muhammed att de skulle ha tålamod med honom. När ibn Salul dog bad profeten över honom och bad om förlåtelse för honom tills Allah uppenbarade {[Tawbah:84] Be aldrig för någon av dem som dött och stå inte vid hans grav; de förnekade Gud och Hans Sändebud och de dog med [hyckleriet i hjärtat och] trots i sinnet}. Profeten Muhammed (f) säger: ” mitt exempel med mitt folk är som en man som gjorde en eld. Det samlades fjärilar och insekter runt den lysande elden. När elden blev kraftig brände den dessa små djur. Mannen försökte sitt bästa för att hindra dem från att falla i elden men lyckades inte. Profeten (f) sa att han på samma sätt tar människor i midjan för att förhindra dem från att falla i elden men människor insistera på att fall i elden ändå”. Detta är profetens sunnah. Vissa människor fördömer och härleder sitt hat och sin aggression till religionen. Det är viktigt att särskilja på sitt hat och religionens renlighet. Varken islam eller dess profet har varit ett ursprung till hat. Media har i decennier förvrängt islams bild tills människor trott att det är islam som skapar hat. Vi muslimer vet att så inte är fallet. Vill vi ändra på denna odugliga bild om islam skall vi gå i samma spår som vår profet gjorde och tillämpa hans barmhärtiga och fina moral i våra liv. Allahs sändebud har sagt: ”de barmhärtiga kommer att barmhärtigas av den Barmhärtige, så visa barmhärtighet över dem på jorden skall Allah, den Barmhärtige, i himlen barmhärtiga sig över er” ​​2019-01-11


Bönetider
AzaanIqama
Al-Fajr06:2206:32
Al-Shuruk08:18
Al-Duhr12:0312:18
Al-Asr13:2313:33
Al-Maghreb15:4415:49
Al-Isha17:3317:43
Visa hela månaden
Senaste nytt
Aktiviteter
Det finns inga aktiviteter för idag.
Visa månadsöversikt