Gyllene råd نصائح ووصايا للاسرة

Publiserad den 23 februari 2019 kl. 22:51 PM av Administratör

بِسْم الله الرحمن الرحيم

خطبة يوم 2019-02-01

للشيخ عبد الله اليماني

ترجمة الشيخ عمار فَقِيه

Ämne:  نصائح ووصايا للأسرة

الخطبة الأولى أما بعد: فاتقوا الله ـ عباد الله ـ حقَّ التقوى، فتقوى الله صلاح القلب والمنقلب. أيها المسلمون، الأعمار تطوى والأيام تفنى، والعبد يعاقب على تفريطه في زمانه، ويثاب على اغتنام أيامه، وعمارةُ الأوقات بالطاعة مما يَغْبِنُ به العباد بعضهم بعضًا، قال عليه الصلاة والسلام: ((نعمتان مغبون فيهما ـ أي لا يعرف قدرهما ـ كثيرٌ من الناس: الصحة والفراغ)) رواه البخاري[1]. قال ابن الجوزي: "من استعمل فراغه وصحته في طاعة الله فهو المغبوط، ومن استعملها في معصية الله فهو المغبون". وفينا في شبابنا اليوم خاصة من يضيع الأوقات ، ويفرط في الطاعات، وعلى الآباء عبء ثقيل في إصلاح أبنائهم وإرشادهم، فبأيديهم القوامة والرعاية. وعقوق الأبناء آباءهم، وضعف تمسكهم بدينهم، وانحراف سلوكهم وأخلاقهم من قصور القيام بواجبِ الولاية والرعاية عليهم، وغفلة الأولياء عنهم والتقصير في السؤال عن أحوالهم خلل في التربية. قال ابن القيم رحمه الله: "وإذا اعتبرت ـ أي تأملت ـ الفساد في الأولاد، رأيت عامته من قِبَلِ الآباء، والانغماس في لهو الحياة وزخرفها، والإعراض عن الأسرة إضاعة للأبناء، وميزان الشرع في ذلك قول المصطفى : ((وإن لنفسك حقًا، ولأهلك حقًا)) رواه البخاري[2]. وإهمال مراقبتهم وعدم تفقّد صحبتهم من نقص النصح لهم، والمال في أيدي الشباب مع قصور حُسْنِ التصرف فيه مفسدة لهم، وإنما ينفق عليهم بقدر حاجتهم من غير تبذير ولا تقتير، ووضع الملهيات في البيوت من القنوات ونحوها لها تأثير على المعتقد الصحيح، وفيها دُربة على الجريمة، و أبواب الجريمة اليوم كثيره منها ما يبدأ بسبب صحبة السوء وتسرّب فضلات الانحراف، من الوسائل الحديثة العديدة وضررها بابٌ على الأسرة، قال عز وجل: مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ [النساء:123]. وهي من أسباب حيرة عقول الشباب واضطراب أفكارهم؛ لما فيها من تناقض وتضارب في الأقوال، ولطرحها مسلمات من أحكام الشريعة، وجعلها أداةً للجدل والآراء البشرية، مما لا يتفق مع ما يحب على كل مسلم من التسليم والقبول لنصوص الوحي وأحكام الشريعة. والفتن في البيوت داءٌ من استشرف عليها أخذته، ودواء الفتن نبذها والإعراض عنها والحذر من مغبتها. وقرب الوالدين من أبنائهم مِلء لفراغ قلوبهم، ومنع لهم من قرناء السوء، وفي الأولياء من هو مُعْرِضٌ عن أبنائه بمنأى عنهم بروحه وجسده، متوانٍ عن أسباب هدايتهم، وواجبٌ على الأب أن يكون قدوةً صالحة لأبنائه بالتمسك بالدين، والبعد عن الخطايا والسيئات، والتوجيه السوي المصحوب بالرفق خير معين على استقامتهم، مع الصبر والرفق واللين معهم، وإذا لم يتسع الصبر عليهم تلقفهم أهل الانحراف والشرور. والزواج المبكر من أعظم أسباب صلاح الأبناء والفتيات، عملاً بوصية النبي : ((يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج)) متفق عليه[3]. وتأخير الزواج يوقع الشباب والنساء في أمور تسوء العاقبة فيها، والإخلاص في تربية الأولاد وتوجيههم عبادة عظيمة يؤجر عليها الوالدان، وهي من أعمال أهل الجنة، قال عليه الصلاة والسلام: ((من عال جاريتين حتى تبلغا ـ أي قام عليهما بالمؤونة والتربية ـ جاء يوم القيامة أنا وهو)) وضم أصابعه. رواه مسلم[4]، وللترمذي: ((دخلت أنا وهو الجنة كهاتين)) وأشار بإصبعيه[5]. وانحصر على الدعاء فدعاءٌ مستجاب من الله سبحانه للوالدين شأنه عظيم ، قال المصطفى : ((ثلاث دعوات يستجاب لهم لا شك فيها: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد لولده)) رواه ابن ماجه[6]. وتُسر الأفئدة بحسن العاقبة في جني ثمار صلاحهم، قال عز وجل: أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَهًا وَاحِدًا [البقرة:133]. أيها الشباب، سِّنُّ الشباب من النعم التي لا تدوم، قال عليه الصلاة والسلام: ((اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك)) رواه الحاكم[7]. والشاب يحاسب على إهمال فتوته وتقصيره فيها، قال النبي : ((لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يُسأل عن خمس: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وماذا عمل فيما علم)) رواه الترمذي[8]. ومن حفظ شبابه بالطاعة أظله الله تحت ظل عرشه، قال عليه الصلاة والسلام: ((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله)) وذكر منهم ((شاب نشأ في عبادة الله)) رواه البخاري[9]. ومن مَلَكَ هواه في حال شبيبته أعزَّه الله في كهولته، وفي سلف الأمة من اغتنم شبابه فنشأ على الطاعة والعبادة والعلم، كان ابن عباس رضي الله عنهما يتهجد الليل وهو ابن عشر سنوات، قال رضي الله عنه: (صليت مع النبي فقمت إلى جنبه عن يساره، فأخذني فأقامني عن يمينه، قال: وأنا يومئذ ابن عشر سنين) رواه أحمد[10]. وصَنَّفَ الإمام البخاري رحمه الله كتاب التاريخ الكبير وعمره ثمانية عشر عامًا، قال: "صنفته في الليالي المقمرة". والذهبي قرأ القرآن على مسعود الصالحي أربعين ختمة، وعبد الملك بن عمر بن عبد العزيز توفي وهو في التاسعة عشر من عمره، وكان في شبابه مجتهدًا في العبادة، ومع قدرته في الدنيا وتمكنه منها، كان راغبًا عنها مقبلاً على الله. قال ابن رجب رحمه الله: "ففي ذكر مثل أخبار هذا السيد الجليل مع سِنِّه، توبيخ لمن جاوز سِّنَه وهو بطال، ولمن كان بعيدًا عن أسباب الدنيا وهو إليها ميال، فاغتنم زهره العمر وجانب قرناء السوء، ففي صحبتهم ندامة، قال جل شأنه: وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يَا وَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً [الفرقان:26، 27]. والمرأة فتنة فاجتنب فتنتها وكن بمعزل عنها، وإياك والحديث مع من لا تحل لك، فالحرام متعته زائلةٌ ثم تعقبه حسرة، ومن اتبع هواه كانت نهايته الذّلَّ والصغار والبلاء. وللطاعة لذة وسرور، وبر الوالدين من أسباب السعادة، والصلاة مع جماعة المسلمين عصمة لك من الشرور. أيتها الأم، الأم يترعرع في أحضانها العظماء والنبلاء في الأمة، ثمرة حسن الرعاية والتوجيه من أمهاتهم، يقول الشافعي رحمه الله: "نشأت يتيمًا وأنا بالشام، فجهزتني أمي للسفر إلى مكة لطلب العلم وأنا ابن عشر سنين"، قال: "ولم يكن عندها ما تعطيني ما أشتري به القراطيس، فكنت أنظر إلى العظم فآخذه فأكتب فيه". ويقول الإمام مالك رحمه الله: "ألبستني أمي وأنا صبيٌ لباس العلم، ثم قالت: اذهب إلى الإمام ربيعة فتعلم من أدبه قبل علمه". فالأم تشاطر زوجها أمانة إصلاح أبنائه، وإبعاد الشرور وأسباب الفتن من دورهم، قال عليه الصلاة والسلام: ((والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها)) متفق عليه[11]. فعليها أن لا تهمل أمانتها، وأن لا تغلب جانب راحة أبنائها ورحمتهم على توجيههم وأمرهم بأوامر الشريعة. أيتها الفتاة، الحياء نعت جمالٍ في المرأة، والأمم تُمدح باتصاف نسائها بالحياء، قال سبحانه في قصة موسى: فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ [القصص:25]. وذات الحياء المانع حياؤها على ترك القبيح موعودة بالجنة، قال النبي : ((الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة)) رواه الترمذي[12]. وقال: "حديث حسن صحيح". قال أهل العلم: "ومن لم يستح من الله من معصيته، لم يستح الله من عقوبته". والحياء يُصان بالقرار في البيوت، وبملازمة الحجاب والستر والاحتراز من الخلوة والحديث مع الرجال الأجانب، والحذر من سموم الفضائيات، فالمعاصي تذهب السعادة، يقول عمر بن الخطاب : (النساء عورة، فسترها بالبيوت). وفي المجتمع نساء صالحات حافظات للغيب، ملازمات لكتاب الله العظيم، مستمسكات بالحجاب والحياء ملازمات للدين، فبمثلهن يفخر المجتمع. ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) [التحريم:6]. بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني الله وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم. [1]صحيح البخاري كتاب الرقاق، باب: لا عيش إلا عيش الآخرة (6412)، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. [2]صحيح البخاري كتاب التهجد، باب: ما يكره من ترك قيام الليل لمن كان يقومه (1153). وأخرجه مسلم بنحوه في الصيام (1159). من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. [3]صحيح البخاري كتاب النكاح، باب: من لم يستطع الباءة فليصم (5066)، وصحيح مسلم كتاب النكاح (1400). من حديث ابن مسعود رضي الله عنه. [4]صحيح مسلم كتاب البر والصلة (2631)، من حديث أنس رضي الله عنه. [5]سنن الترمذي كتاب البر والصلة، باب: ما جاء في النفقة على البنات والأخوات (1914). وقال: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه". وصححه الألباني في صحيح الترمذي برقم (1563). [6]سنن ابن ماجه كتاب الدعاء، باب: دعوة الوالد (3862) واللفظ له، وأخرجه أيضا أحمد (2/258، 348، 478، 517، 523)، وأبو داود في الصلاة، باب: الدعاء بظهر الغيب (1536)، والترمذي في الدعوات، باب: ما ذكر في دعوة المسافر (3448). عن أبي هريرة رضي الله عنه، وحسنه الترمذي، وصححه ابن حبان (2699)، والقرطبي في تفسيره (13/223)، والألباني في صحيح سنن ابن ماجه (3115). [7]هو في مستدركه (4/341) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. وقال : "صحيح على شرط الشيخين" ، ولم يتعقبه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (3355). لكن ذكر له البيهقي في الشعب علّة (7/263) وهي أن الصحيح أنه من رواية عمرو بن ميمون الأودي مرسلاً، كذا أخرجه ابن المبارك في الزهد (ص2)، وابن أبي شيبة في المصنف (7/77)، وصححه الحافظ في الفتح (11/235). [8]سنن الترمذي كتاب صفة القيامة (2416). وقال: "هذا حديث غريب، لا نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي إلا من حديث الحسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعّف في الحديث من قبل حفظه، وفي الباب عن أبي برزة وأبي سعيد". وله شاهد أيضاً من حديث معاذ رضي الله عنه، ولذا حسنه الألباني في الصحيحة (946). [9]صحيح البخاري كتاب الأذان، باب: من جلس في المسجد ينتظر الصلاة، وفضل المساجد (660)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وأخرجه أيضا مسلم في الزكاة (1031). [10]مسند الإمام أحمد (1/364). والحديث أصله في صحيح البخاري كتاب الأذان، باب: إذا لم ينو الإمام أن يؤم ثم جاء قوم (699)، وصحيح مسلم كتاب صلاة المسافرين وقصرها (763). دون قول ابن عباس: (وأنا يومئذ ابن عشر سنين) فقد تفرد بها رشدين بن كريب وهو ضعيف. [11]صحيح البخاري كتاب الجمعة، باب: الجمعة في القرى والمدن (893). وصحيح مسلم كتاب الإمارة (1829)، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. [12] سنن الترمذي كتاب البر والصلة، باب: ما جاء في الحياء (2009)، وأخرجه أيضا أحمد (2/501)، وابن ماجه في الزهد، باب: الحياء (4184)، والحاكم وصححه (1/52). من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. قال الترمذي: "حسن صحيح". وصححه الألباني في صحيح الترمذي (1634). الخطبة الثانية الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه. أما بعد: فالأسرة تسعد بطاعة الله ورسوله، والاستقامة الصحيحة الصادقة فصلاح أفرادها صلاحٌ للمجتمع، وفي البعد عن الفتن سلامة الدين، والتفقه وسؤال أهل العلم، وبذل الأسباب بالحكمة من أهم أسباب صلاح المجتمع وسعادة أفراده. ثم علينا التعاون على البر و التقوى وفي الحديث ( مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد ... )والحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد

... Fredags Khutba den 2019-02-01

Föreläsare : skhekh Abdullah Alyemani

Översättningen , Amar Fakih

Gyllene råd

Lov och pris tillkommer Allah. Vi lovprisar Honom och ber Honom om hjälp och förlåtelse. Vi söker skydd hos Allah från våra själars ondska och dåliga handlingar. Den Allah vägleder, kan ingen missleda, och den Allah missleder, kan ingen vägleda. Jag vittnar att det inte finns någon sann gud utom Allah, ingen partner har Han, och jag vittnar att Muhammad är Hans slav och sändebud. Må Allah hylla och sända fred över honom, hans ätt, hans följeslagare och alla som följer dem fram till Domedagen. Dagens tal innehåller gynnande råd till ungdomar och familjer 1) Vårt liv och vår tid här i världen är en gåva från Allah, den som tar vara på är den lycklige och den som slösar bort den är en förlorare. Profeten salla Allah alayh wa sallam sa: ”Två gåvor är sannerligen underskattade av många människor tills de går miste om dessa, hälsan och ledighet”. 2) Bristen hos ungdomar är oftast en följd av föräldrarnas försummelse och nonchalans under uppfostran. Föräldrarna som lägger den tid och möda som krävs för att uppfostra sina barn får det tillbaka när barnen blir stora. Det är viktigt att ge ens barn förtroende och lär de att vara självständiga och hederliga medborgare i samband med att ha kontroll över vem de umgås med och vad de tittar och lyssnar på. Hur många ungdomar har inte hamnat snett p.g.a. dåligt umgänge, hur många har inte halkat och fallit i kriminalitet tack vare filmer och låter med dåligt budskap eller avvikande ideologi. Det är av stort betydelse att man skall vara moderat som förälder och tar medelvägen vid uppfostran och att man ska vara vis och tålmodig med sina barn och agera på ett klokt och förnuftigt sätt. Man ska inte heller glömma bort att göra dua för ens barn. Tre åkallan accepteras av Allah utan tvivel. En av dessa är föräldrars åkallan till sina barn. 3) Att ungdomarna gifter sig i tidig ålder leder till trygghet och skonar från fitnah. Vår älskade profet salla Allah alayh wa sallams sa: ”kära ungdomar, den av er som klarar av giftermål ska gifta sig. Detta leder till att man sänker blicken och skonas från otukt…”. 4) Att ta vara på de temporära gåvorna innan de försvinner, som ungdom t.ex. Man är kraftfull och energirik och kan åstadkomma ett och annat. Denna specifika gåvan kommer vi att frågas om först i domedagen innan vi rör oss ett fotsteg. 5) De rättfärdiga kvinnorna som bevarar den Amana och uppfyller det uppdraget de har fått från Allah (dvs att tar hand om sina barn och ge de sina rättigheter när de kommer till uppfostran) leder till att hela samhället blir sund och rättfärdigt. Vem annan än mammorna som tog hand om stora personligheter inom islam som imam Ahmad, imam shafiee, imam Malik, imam Al-Bukhari och många andra. Kvinnan ska besitta och anskaffa sig de goda egenskaper som ökar deras nivå och gör de rättfärdiga, som blyghet och kyskhet. Detta avhåller henne från att hamna i synder och skamlösa handlingar. Slutligen ska man vara medveten om att lyckan i familjen uppnås genom lydnad till Allah och sändebudet. I att hålla sig borta från fitan vilket skonar ens religion. Att ökas i fromhet och gudsfruktan. Och att vi därefter försöker vara enade som samfund med kärlek och ömhet sinsemellan.


Bönetider
AzaanIqama
Al-Fajr05:2005:30
Al-Shuruk07:04
Al-Duhr12:0512:20
Al-Asr14:2014:30
Al-Maghreb17:0117:06
Al-Isha18:3918:49
Visa hela månaden
Senaste nytt
Aktiviteter
Det finns inga aktiviteter för idag.
Visa månadsöversikt